هلا كندا – قالت وزيرة الهجرة الكندية لينا متلج دياب إن الجامعات والكليات التي تواجه عجزاً مالياً بعد خفض أعداد الطلاب الدوليين يجب أن تتواصل مع حكومات المقاطعات للحصول على دعم مالي.
وأوضحت دياب، خلال تصريحات في هاليفاكس، أن الطفرة في الهجرة بعد الجائحة ساعدت سوق العمل، لكنها فرضت ضغوطاً كبيرة على الإسكان والرعاية الصحية والخدمات العامة، ما دفع الحكومة إلى البحث عن توازن جديد.
وأكدت أن عدد الطلاب الدوليين انخفض من أكثر من مليون مطلع عام 2024 إلى نحو 700 ألف بحلول نوفمبر 2025، مشيرة إلى أن كندا ستصدر قرابة 408 آلاف تصريح دراسة في العام المقبل.
وقالت الوزيرة إن بعض الطلاب استغلوا برامج الدراسة كوسيلة لدخول البلاد دون التزام فعلي بالتعليم، لافتة إلى وجود حالات احتيال من قبل مجندين دوليين في بعض المناطق.
وأشارت إلى أن خفض أعداد الطلاب أثر على ميزانيات الجامعات، التي تعتمد على الرسوم المرتفعة للطلاب الأجانب، مضيفة أن الحكومات الإقليمية هي الجهة المسؤولة عن أي دعم مالي إضافي.
وأعلنت دياب رفع السقف عن طلاب الدكتوراه والدراسات العليا وأسرهم اعتباراً من عام 2026، مؤكدة أهمية هذه الفئة في دعم الاقتصاد الكندي وتحقيق أهداف النمو.
وأوضحت أن الحكومة تسعى لخفض نسبة المقيمين غير الدائمين، بمن فيهم الطلاب الدوليون والعمال المؤقتون، إلى أقل من 5 بالمئة من إجمالي السكان، بعد أن بلغت 6.8 بالمئة في أكتوبر الماضي.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


