هلا كندا – سجلت وكالة الضرائب الكندية 370 حالة سوء سلوك وظيفي بين موظفيها خلال السنة المالية 2024-2025، شملت مخالفات إدارية وسلوكية والوصول غير المصرح به إلى بيانات دافعي الضرائب.
وأفادت الوكالة بأن 266 حالة أسفرت عن إجراءات تأديبية، بينها 25 حالة فصل من العمل وأكثر من 150 حالة إيقاف عن العمل دون أجر، في ارتفاع ملحوظ مقارنة بالعام السابق.
وأوضحت أن 78 موظفاً آخرين فُصلوا بسبب التلاعب في طلبات الاستفادة من إعانة الطوارئ الكندية خلال جائحة كورونا.
ليرتفع إجمالي المفصولين في هذا الملف إلى أكثر من 300 موظف منذ بدء التحقيقات في عام 2023.
وبيّن التقرير السنوي الثاني لسوء السلوك الوظيفي أن المخالفات شملت النوم أثناء العمل، إساءة استخدام بطاقات ائتمان حكومية.
وتلقي أموال الوكالة في حسابات شخصية، التلاعب بسجلات الدوام، وإنشاء اجتماعات وهمية لإظهار نشاط العمل.
وأشار التقرير إلى حالات وصول غير قانوني إلى حسابات ضريبية لأشخاص من الأقارب والمعارف وزملاء العمل.
إضافة إلى عدم الإبلاغ عن خروقات بيانات معروفة ومشاركة بيانات الدخول الوظيفية مع أطراف خارجية.
وأكدت الوكالة التزامها بالتحقيق في جميع البلاغات المتعلقة بالسلوك غير الأخلاقي، مشددة على أن المساءلة والشفافية تشكلان أساس الثقة العامة في المؤسسة.
وتضم وكالة الإيرادات الكندية أكثر من 52 ألف موظف، ما يجعلها أكبر جهة ضمن الخدمة العامة الفدرالية، في وقت ألزمت فيه الحكومة الكندية جميع المؤسسات الفدرالية بإصدار تقارير سنوية حول مخالفات الموظفين والانضباط الوظيفي.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


