هلا كندا – تمثل الهجرة إلى كندا خطوة مصيرية، ما يدفع كثيرين للاستعانة بممثلي الهجرة لتقديم طلبات الإقامة والعمل، وسط تزايد المخاوف من الاحتيال وسوء الاختيار.
ويؤكد خبراء أن على المتقدمين طرح أسئلة جوهرية قبل التعاقد، أبرزها فرص النجاح الواقعية، وطبيعة الباقات المتاحة.
والخدمات المشمولة والرسوم الإضافية، والقدرة على تقديم مراجع حقيقية، والجهة التنظيمية التي تخوّل المستشار تقديم خدماته.
ويحذر المختصون من أي ممثل يضمن النجاح أو يدّعي التأثير على قرارات الهجرة، مؤكدين أن القرار يبقى حصراً بيد موظفي الهجرة، وأن أي وعود من هذا النوع تعد مؤشراً خطيراً على الاحتيال.
كما يشددون على ضرورة الشفافية في الرسوم والخدمات، ووجود عقد مكتوب يوضح التفاصيل كاملة.
إضافة إلى أهمية التحقق من الترخيص عبر الجهات الرسمية المعتمدة في كندا.
وتشمل أبرز إشارات الخطر استخدام أساليب ضغط للبيع، أو طلب رسوم غير معلنة مسبقاً.
أو اقتراح معلومات غير صحيحة في الطلبات، أو الترويج لبرامج ترشيح إقليمي دون نية حقيقية للإقامة في الإقليم المعني.
ويخلص الخبراء إلى أن اختيار ممثل هجرة مرخّص وذو سمعة موثوقة، مع إجراء تدقيق شخصي دقيق.
ويبقى أفضل وسيلة لحماية المتقدمين وضمان سير ملفاتهم بشكل قانوني وآمن.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


