هلا كندا – طالب مجموعة من الأكاديميين والنشطاء الحكومة الفدرالية بمساعدة الطلاب الفلسطينيين المقبولين في الدراسات العليا في كندا على الخروج من غزة، لكن وزيرة الهجرة أكدت أنها لا تستطيع القيام بذلك بمفردها.
تشير شبكة “الطلاب والباحثون الفلسطينيون في الخطر” إلى وجود نحو 130 طالب ماجستير ودكتوراه في غزة غير قادرين على تقديم بياناتهم البيومترية، مثل بصمات الأصابع، اللازمة للحصول على التأشيرة.
وأوضحت الشبكة أن نحو 30 طالبًا فلسطينيًا في مصر ينتظرون الموافقة على تأشيراتهم لأكثر من 18 شهرًا.
وتطالب المجموعة وزيرة الهجرة لينا دياب بالمساعدة في إخراج الطلاب من غزة وتسريع عملية الموافقة على التأشيرات الدراسية.
من جهتها، أكدت دياب أن الطلاب الدوليين يجب أن يخضعوا لنفس الإجراءات بغض النظر عن بلدهم، وأن تسهيل الإخلاءات يتطلب التعاون مع وزارات أخرى.
ويأتي هذا التطور في سياق جهود دولية لتسهيل وصول الطلاب الفلسطينيين إلى مؤسسات تعليمية في الخارج، مع إبقاء الإجراءات الرسمية متوافقة مع القوانين الكندية ومتطلبات الهجرة.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


