هلا كندا – دخل 44 موظفًا في فريق نورث يورك للرعاية الصحية، من ممرضين وأخصائيين اجتماعيين وصيادلة، في إضراب منذ 20 أكتوبر، احتجاجًا على سياسات إدارة الفريق بشأن استخدام التمويل الإقليمي المخصص للزيادة في الأجور وجهود التوظيف.
ويخدم الفريق أكثر من 95,000 مريض، وقد أدى الإضراب إلى توقف برامج الرعاية الأولية، بما في ذلك متابعة مرضى السرطان، والفحوصات الروتينية، وخدمات المرضى المقيمين في المنزل.
ما دفع بعض المرضى إلى التوجه إلى الطوارئ للحصول على الرعاية.
وقالت ريتا ها، رئيسة وحدة التفاوض بالاتحاد، إن أعضاء الفريق يسعون لمحاسبة الإدارة وحكومة أونتاريو على تمويلات وزارة الصحة البالغ قيمتها 142 مليون دولار.
والتي كان من المفترض أن تُستخدم لتوظيف واحتفاظ الكوادر الصحية، لكنها استخدمت لسد عجز الميزانية، وفقًا للاتحاد.
من جانبهم، نفى مسؤولو فريق نورث يورك هذه الاتهامات، مؤكدين أن التمويل استُخدم بما يتوافق مع اللوائح المالية والسياسات المعمول بها، وأنهم ملتزمون بالتفاوض بحسن نية للوصول إلى اتفاق عادل يضمن تعويض الموظفين ودعم المرضى.
ويأتي هذا التطور في سياق استمرار الإضراب لأسابيع، مع تداعيات كبيرة على خدمات الرعاية الأولية في نورث يورك وارتفاع الضغوط على النظام الصحي المحلي.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


