هلا كندا – تستعد عدة مناطق في كندا لدخول مبكر لفصل الشتاء نهاية هذا الأسبوع، مع انخفاض حاد في درجات الحرارة وتساقط متوقع للثلوج في بعض الأقاليم، وفقًا لتوقعات هيئة الأرصاد الكندية.
وفي نيوفاوندلاند ولابرادور، أوضح خبير الأرصاد مايك فاندنبرغ أن الأجواء ستكون مستقرة نسبيًا يوم السبت، مع مزيج من الشمس والغيوم، غير أن منخفضًا جويًا ضعيفًا قد يجلب بين 20 و40 ملم من الأمطار مساء السبت.
بينما تشهد المناطق المرتفعة في لابرادور احتمال تساقط سنتيمترين من الثلوج.
أما في مقاطعات الأطلسي (نوفا سكوتشيا، نيو برونزويك وجزيرة الأمير إدوارد)، فتتأثر الأجواء بمنخفض جوي مصحوب بالأمطار منذ مساء الجمعة وحتى السبت، مع زخات ثلجية خفيفة في نيو برونزويك قبل أن تتحسن الأجواء تدريجيًا يوم الأحد.
وفي أونتاريو، حذّرت هيئة الأرصاد من تساقط كثيف للثلوج قد يتجاوز 10 سنتيمترات في بعض المناطق بين لندن وبمبروك، تشمل تورنتو وكينغستون وبحيرة سيمكو، فيما قد تشهد مناطق الشرق مثل أوتاوا وكورنوال ما بين 5 و15 سنتيمترًا من الثلوج.
وأشارت الأرصاد إلى صعوبة التنبؤ بدقة بسبب تقلب درجات الحرارة حول الصفر.
وفي كيبيك، من المتوقع تساقط الثلوج مساء الأحد خصوصًا في المناطق الجنوبية والمرتفعة، مثل لورانتيان ومدينة كيبيك وساغويني، بينما قد تشهد مونتريال بين 5 و10 سنتيمترات من الثلوج حتى صباح الاثنين، ما قد يؤثر على حركة المرور.
أما في البراري الكندية (مانيتوبا وساسكاتشوان وألبرتا)، فتشهد الأقاليم انخفاضًا شديدًا في درجات الحرارة يصل إلى 20 درجة تحت الصفر، مع تساقط الثلوج في جنوب ساسكاتشوان، بينما تشهد مناطق ساحل خليج هدسون عواصف ثلجية ورياح قوية.
وفي كولومبيا البريطانية ويوكون، تستقر الأجواء في الجنوب مع طقس مشمس ومعتدل حول فانكوفر، بينما تتجه منظومة جوية نشطة نحو الشمال لتجلب أمطارًا غزيرة ورياحًا قوية، مع احتمالات لتساقط الثلوج في الأجزاء الداخلية الشمالية.
وفي الأقاليم الشمالية ونونافوت، تبقى الأجواء باردة كالمعتاد، مع ثلوج خفيفة شمال الإقليم واحتمال لعاصفة ثلجية اعتبارًا من مساء الأحد، في وقت تتراوح فيه درجات الحرارة حول 10 درجات مئوية تحت الصفر.
وبينما تختلف الظروف من ساحل لآخر، يتفق خبراء الأرصاد على أن الشتاء بدأ مبكرًا هذا العام، مع دعوات للكنديين إلى الاستعداد لموسم بارد وطويل.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


