هلا كندا – مونتريال – أعلنت شرطة مونتريال العثور على جثمان امرأة تبلغ من العمر 72 عامًا، كانت قد اختفت من منطقة مونتريال نورث منذ نهاية الأسبوع الماضي، وذلك بعد عمليات بحث استمرت عدة أيام وشملت دعوات متكررة إلى السكان للمساعدة في تحديد مكانها.
وأكدت الشرطة في بيان صدر الأحد 1 نوفمبر 2026، أن الجثمان يعود إلى ليون أنيوس، التي كانت السلطات تبحث عنها عقب الإبلاغ عن اختفائها.
وعُثر عليها في نهر ريفيير دي بريري، الذي كان محور معلومات ظهرت خلال الأيام السابقة بشأن احتمال دخولها إلى المياه.
وأوضحت شرطة مونتريال، المعروفة اختصارًا باسم SPVM، أن عناصر وحدة الدوريات المائية عثروا على الجثمان قرابة الساعة العاشرة صباح الأحد، دون تقديم تفاصيل إضافية عن الظروف الدقيقة التي سبقت الوفاة.
العثور على الجثمان بعد أيام من البحث
أفادت الشرطة بأن عملية العثور على أنيوس جاءت بعد أيام من البحث، بعدما تحولت الأنظار إلى النهر في سياق التحقيق بشأن اختفائها.
وكانت المرأة البالغة من العمر 72 عامًا قد اختفت خلال عطلة نهاية الأسبوع السابقة، ما دفع السلطات إلى إطلاق إجراءات للبحث عنها، ومحاولة جمع معلومات يمكن أن تساعد على إعادة بناء تحركاتها الأخيرة.
وفي بيانها الأخير، قالت الشرطة إنه، استنادًا إلى المعلومات المتوفرة حاليًا، لا يبدو أن الحادثة ذات طابع جنائي.
ويعكس هذا التوصيف تقييمًا أوليًا للسلطات، وليس إعلانًا تفصيليًا عن سبب الوفاة أو كيفية وصول المرأة إلى النهر.
ولم يوضح البيان ما إذا كانت هناك نتائج إضافية توصل إليها المحققون بشأن ملابسات الحادث.
معلومات سابقة عن احتمال دخولها النهر
شهد يوم الجمعة تطورًا في القضية، بعد ظهور تقارير أشارت إلى احتمال أن تكون أنيوس قد دخلت نهر ريفيير دي بريري بنفسها.
لكن شرطة مونتريال لم تعتبر تلك المعلومات حسمًا لمصيرها في ذلك الوقت، وأكدت أن القضية لا تزال تُعامل باعتبارها حالة اختفاء، وأن البحث مستمر للعثور عليها.
وكان هذا التمييز مهمًا، لأن المعلومات المتداولة بشأن مكان وجود شخص مفقود لا تكفي وحدها لتأكيد ما حدث له، خصوصًا عندما لا يكون لدى السلطات دليل نهائي على مصيره.
ومع إعلان العثور على الجثمان الأحد، انتهى الغموض بشأن مكان وجود أنيوس، في حين لم تُعلن الشرطة تفاصيل تثبت كيف دخلت المياه أو الظروف التي أدت إلى وفاتها.
شرطة مونتريال تنشئ مركز قيادة للبحث عن المسنة
قبل العثور على الجثمان، أنشأت شرطة مونتريال مركز قيادة في منطقة مونتريال نورث يوم الثلاثاء 27 أكتوبر، في محاولة للحصول على معلومات جديدة من السكان حول تحركات المرأة المفقودة.
وطلب المحققون من الأشخاص الذين ربما شاهدوها التواصل مع الشرطة، كما دعوا سكان المنطقة إلى مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة المنزلية التي قد تكون التقطت صورًا لها.
ولم تقتصر الدعوات على تقديم الشهادات أو مراجعة التسجيلات، إذ حثت السلطات السكان أيضًا على تفقد الأكواخ والمخازن الخارجية وغيرها من الأماكن الموجودة داخل ممتلكاتهم.
وكان الهدف من ذلك التحقق من احتمال أن تكون المرأة قد لجأت إلى أحد هذه المواقع طلبًا للمأوى، في ظل عدم معرفة مكانها خلال فترة البحث.
وتوضح هذه الإجراءات أن فرق البحث حاولت الاستفادة من المعلومات التي يمكن أن يوفرها سكان الحي، سواء من خلال مشاهدات مباشرة أو تسجيلات مصورة أو تفقد أماكن ربما لم تكن ظاهرة من الشارع.
الشرطة تستبعد الشبهة الجنائية مبدئيًا
بحسب البيان الصادر الأحد، فإن المعلومات المتاحة للمحققين لا تشير في الوقت الراهن إلى أن وفاة أنيوس مرتبطة بعمل إجرامي.
ومع ذلك، لم تذكر الشرطة في المعلومات المنشورة سبب الوفاة، ولم تحدد موعدًا دقيقًا لوقوعها، كما لم تقدم شرحًا لكيفية وصولها إلى المياه.
ومن ثم، يبقى من الضروري الفصل بين ما أكدته السلطات رسميًا، وهو العثور على الجثمان وعدم ظهور مؤشرات أولية إلى جريمة، وبين ما ورد سابقًا في تقارير عن احتمال دخول المرأة إلى النهر.
ولم يتضمن البيان معلومات عن إجراءات لاحقة أو إعلانًا عن نتائج فحوص طبية، ولذلك لا يمكن الجزم بتفاصيل إضافية تتعلق بملابسات الوفاة.
وتختتم هذه التطورات أيامًا من البحث عن ليون أنيوس في مونتريال نورث، بعدما انتقلت القضية من مناشدات للعثور على امرأة مفقودة إلى إعلان رسمي عن العثور على جثمانها في نهر ريفيير دي بريري.