انتقل إلى المحتوى

تطورات حزينة في اختفاء مسنة بمونتريال.. ترجيحات بدخولها النهر والشرطةتوضح

كشفت مستجدات قضية اختفاء سيدة تبلغ 72 عامًا في مونتريال عن احتمال دخولها نهر ريفيير دي بريري، بعد أسبوع من فقدان أثرها.

هلا كندا – مونتريال – السبت 31 أكتوبر 2026 – شهدت قضية اختفاء المسنة ليون أنيوس، البالغة من العمر 72 عامًا، تطورًا جديدًا أثار الحزن والقلق بين سكان منطقة مونتريال الشمالية، بعدما أشارت معلومات نشرتها صفحات مخصصة للبحث عنها إلى احتمال دخولها مياه نهر ريفيير دي بريري.

وكانت أنيوس قد اختفت منذ 24 أكتوبر الجاري، ما دفع عائلتها والشرطة ومتطوعين من المجتمع المحلي إلى تكثيف الجهود للعثور عليها، وسط مناشدات متواصلة للسكان بتقديم أي معلومات تساعد في تحديد مكانها.

وجاءت المستجدات في منشور نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي بعد ظهر الجمعة، وأعرب القائمون على جهود البحث من خلاله عن حزنهم الشديد إزاء المعلومات الأخيرة.

الشرطة تؤكد عدم العثور على جثمان

رغم التطورات الجديدة، شددت شرطة مونتريال على أن القضية لا تزال مصنفة رسميًا باعتبارها حالة اختفاء.

وأكدت الشرطة أنها لم تعثر على جثمان السيدة حتى الآن، وهو ما يعني أن المعلومات المتعلقة بدخولها النهر لم تتحول إلى تأكيد رسمي بشأن مصيرها.

ويكتسب هذا التوضيح أهمية خاصة في ظل انتشار المنشورات والتعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي، التي قد تدفع البعض إلى استنتاجات غير مثبتة بشأن ما حدث.

ولم تكشف الشرطة في المعلومات المتاحة عن أدلة محددة تفسر سبب ترجيح دخول المسنة إلى النهر، كما لم تعلن عن نتيجة نهائية للتحقيق.

مركز قيادة للبحث في مونتريال الشمالية

كانت شرطة مونتريال قد أقامت يوم الثلاثاء مركز قيادة ميدانيًا بالقرب من تقاطع شارع سان ميشيل وشارع مونسليه، في محاولة لجمع معلومات إضافية من سكان المنطقة.

وطلب المحققون من الأشخاص الذين ربما شاهدوا أنيوس التواصل معهم، كما ناشدوا أصحاب المنازل مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة الخارجية بحثًا عن أي مشاهد قد تساعد في إعادة رسم تحركاتها.

وشملت الدعوات تفقد الأكواخ الصغيرة والمخازن والمساحات الموجودة داخل الممتلكات السكنية، تحسبًا لاحتمال أن تكون المسنة قد لجأت إلى أحدها طلبًا للمأوى.

وتعكس هذه الإجراءات اتساع نطاق البحث خلال الأيام التي أعقبت اختفاءها، مع اعتماد الشرطة على تعاون المجتمع المحلي للحصول على معلومات جديدة.

رسالة مؤثرة من القائمين على البحث

أعرب المسؤولون عن الصفحات المخصصة للعثور على ليون أنيوس عن امتنانهم للأشخاص الذين شاركوا في جهود البحث أو ساعدوا على نشر المعلومات المتعلقة باختفائها.

كما طلبوا من الجمهور تجنب التكهنات بشأن مصير المسنة، والتحلي بالحذر والتعاطف عند تداول الأخبار المرتبطة بالقضية.

وأكدت الرسالة أهمية احترام خصوصية عائلتها وأحبائها خلال هذه الفترة الصعبة، خصوصًا مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن ما حدث.

دعوات لاحترام خصوصية العائلة

تسلط القضية الضوء على الدور الذي يمكن أن يؤديه سكان الأحياء في عمليات البحث عن المفقودين، سواء من خلال تقديم الشهادات أو مراجعة كاميرات المراقبة أو مشاركة البلاغات الرسمية.

وفي الوقت نفسه، يظل التحقق من المعلومات ضروريًا لتجنب انتشار شائعات قد تزيد معاناة العائلات وتربك جهود البحث.

وبينما تنتظر عائلة أنيوس معلومات حاسمة، لم يصدر حتى الآن إعلان رسمي يؤكد العثور عليها أو يحدد مصيرها.

وتبقى شرطة مونتريال الجهة المعنية بإعلان أي تطورات مؤكدة، في حين يواصل المقربون من المسنة مطالبة الجمهور بإظهار الاحترام والتعاطف، والامتناع عن نشر معلومات غير موثقة بشأن اختفائها.

 

محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني

قد يعجبك أيضاً

مقترح لك