تورونتو – السبت 31 أكتوبر 2026 – أطلق المغني الكندي بريان آدامز (Bryan Adams)، المولود في كينغستن بمقاطعة أونتاريو، أغنية جديدة بعنوان «ليك أونتاريو» (Lake Ontario) ينتقد فيها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وأمره التنفيذي القاضي بتغيير اسم بحيرة أونتاريو إلى «ليك أمريكا». صدرت الأغنية يوم الأربعاء، وستُضاف كأغنية إضافية إلى ألبومه المقبل «How’s It Goin’» المقرر طرحه في 6 نوفمبر.
خلفية الأغنية
وكان ترامب قد وقّع في أغسطس أمراً تنفيذياً يوجّه الوكالات الفيدرالية الأمريكية إلى استخدام اسم «ليك أمريكا» للإشارة إلى بحيرة أونتاريو.
وقال آدامز في بيان إن الإمبراطوريات والأنظمة والطغاة والملوك يأتون ويذهبون، أما بحيرة أونتاريو فباقية إلى الأبد. وأضاف أن الأغنية موجهة إلى «كل العقلاء على الضفتين» الذين يعرفون أن «الجنون الحالي» سيزول، وأن البحيرة ستبقى دائماً بحيرة أونتاريو.
ما تقوله كلمات الأغنية
يستهل آدامز الأغنية بسرد تاريخ البحيرة، من التآكل الجليدي إلى رعاية السكان الأصليين، ومن الاستكشاف الأوروبي إلى آثار التصنيع. ويقول إن «بحيرة المياه اللامعة» هو الاسم الذي أطلقه عليها شعب الإيروكوا، وإنه اسم من أسماء الأمم الأولى وليس أمراً تنفيذياً.
وفي موضع آخر يصف المغني الكندي شخصاً بأنه «طفل يرمي ألعابه من عربة الأطفال» لأن الأمور لم تسِر كما يريد في إيران. ويعدّ آدامز تغيير اسم البحيرة «إلهاءً آخر» جاء في وقت كانت فيه ملفات إبستين تكتسب زخماً.
ويغني كذلك عن يوم تظهر فيه تلك الملفات فيقول الجميع «ها هي»، ثم يقفز الجميع في بحيرة أونتاريو. ويشير إلى أن الضفاف شهدت بعد قرون من التجارة والحرب استقرار السكان وتراجع الخصومات، حتى جاء «رجل واحد» وكسر هذا السلام.
ويضم الفيديو المصاحب للأغنية مقاطع للمغني في قارب تجديف فوق مياه البحيرة.
ملفات إبستين
ينفي ترامب باستمرار ارتكاب أي مخالفة في ما يتعلق بقضية جيفري إبستين. وقالت وزارة العدل الأمريكية في يناير إن بعض الوثائق في ملفات إبستين تتضمن ادعاءات «غير صحيحة ومثيرة» ضد ترامب، قُدمت إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي قبيل انتخابات 2020.
وتواجه إدارة ترامب انتقادات منذ بدء نشر الملفات في ديسمبر، إذ يتهمها منتقدون بإخفاء بعض الوثائق أو بالمبالغة في حجب أجزاء منها.
أغنية سابقة وموقف من «الولاية الـ51»
وكان صاحب أغنية «Summer of ’69» قد أصدر في يونيو أغنية أخرى تنتقد ترامب بعنوان «51st State». احتفى فيها بالفخر الكندي و«القيم التي شكّلت البلاد من ساحل إلى ساحل إلى ساحل». وقال آدامز قبيل إطلاقها في عيد كندا إنه أراد أن يكتب عن كندا لأنها «الوطن»، وإن ما يجمع الكنديين أكثر مما يفرقهم، وإن الأغنية تحية لفخر مواطنيه وروحهم، و«الباقي مجرد ضجيج».
وتقول كلمات تلك الأغنية إن الكنديين يعتنون بأبناء بلدهم، وإنه يمكن فرض الرسوم الجمركية عليهم لكنهم لن يكونوا «الولاية الـ51».
ويكرر ترامب القول إن على كندا أن تصبح الولاية الأمريكية الـ51. وفي مايو 2025،