هلا كندا – ميسيساغا – الاثنين 26 أكتوبر 2026 – تبحث شرطة بيل الإقليمية عن رجل يبلغ من العمر 35 عامًا للاشتباه في ارتكابه جريمة قتل من الدرجة الثانية، بعد وفاة رجل يبلغ 47 عامًا إثر تعرضه للطعن خلال حفلة في مدينة ميسيساغا، جنوب أونتاريو، في الساعات الأولى من صباح الأحد.
ووقعت الحادثة في موقف للسيارات بالقرب من تقاطع طريقي تومكن وكاماتو، قرابة الساعة 4:55 صباحًا، عندما استجابت الشرطة لبلاغ بشأن رجل تعرض لإصابات خطيرة يُعتقد أنها ناجمة عن الطعن.
وقالت الشرطة إن عناصرها عثروا عند وصولهم إلى المكان على رجل يعاني إصابات تهدد حياته، وتبدو متوافقة مع تعرضه للطعن. وحاول الضباط تنفيذ إجراءات لإنقاذه، إلا أنه توفي في موقع الحادث، وفقًا لشرطة بيل الإقليمية.
وفي تحديث صدر يوم الاثنين، كشفت الشرطة هوية الضحية، وهو كيفن مكفارلين، البالغ 47 عامًا، من مدينة برادفورد في أونتاريو.
الحادث وقع بعد حفلة داخل مبنى صناعي
وأوضح القائم بأعمال مفتش الشرطة إيان بلومر، خلال حديثه إلى الصحفيين يوم الأحد، أن الضحية والمشتبه به كانا من بين الحاضرين في حفلة أُقيمت داخل أحد المباني الصناعية في المنطقة.
ولم تتمكن الشرطة حتى الآن من تحديد ما إذا كان الرجلان يعرف أحدهما الآخر قبل وقوع الحادث، كما لم تُعلن تفاصيل إضافية بشأن الظروف التي سبقت عملية الطعن أو ما أدى إلى اندلاع المواجهة المميتة.
وتواصل فرق التحقيق جمع المعلومات المتعلقة بالحادث، في محاولة لتحديد ملابساته وتسلسل الأحداث التي انتهت بوفاة مكفارلين.
وتأتي هذه التحقيقات في إطار قضية تتعامل معها الشرطة باعتبارها جريمة قتل، بينما لا يزال المشتبه به المطلوب خارج قبضة السلطات، بحسب المعلومات التي أعلنتها شرطة بيل.
ولم يرد في المعلومات المنشورة ما يؤكد طبيعة العلاقة بين الضحية والمشتبه به، أو ما إذا كانت هناك خلافات سابقة بينهما. ولذلك، لم تقدم الشرطة حتى الآن رواية نهائية بشأن الدافع المحتمل وراء الحادث.
تحديد هوية المشتبه به وتوجيه طلب لتسليم نفسه
وفي تحديث جديد يوم الاثنين، أعلن المحقق الرقيب غورد أوكس أن الشرطة تبحث عن كيفن تشيبي، البالغ 35 عامًا والمقيم في برامبتون، على خلفية الحادث.
وأوضحت الشرطة أن تشيبي مطلوب للاشتباه في ارتكاب جريمة قتل من الدرجة الثانية، وهو توصيف قانوني يتعلق باتهام جنائي، ولا يعني بحد ذاته صدور حكم بإدانته.
وقال أوكس إن المحققين يحثون المشتبه به على طلب المشورة القانونية وتسليم نفسه إلى الشرطة فورًا.
وأضاف أن تشيبي معروف لدى الشرطة، لكنه أوضح أن هذه المعرفة لا ترتبط بحادثة الطعن التي وقعت يوم الأحد. ولم تقدم الشرطة تفاصيل إضافية بشأن خلفية هذه المعرفة.
ويأتي إعلان هوية المشتبه به في وقت تواصل فيه الشرطة التحقيق في وفاة مكفارلين، بينما تطلب من الجمهور المساعدة في الإبلاغ عن أي معلومات قد تسهم في تحديد مكان الرجل المطلوب.
تحذير من الاقتراب من المشتبه به
وقدمت الشرطة أوصافًا للمشتبه به للمساعدة في التعرف عليه، مشيرة إلى أنه رجل ذو بنية جسدية كبيرة، وله شعر طويل على هيئة ضفائر، ووشم يتكون من خمس نجوم على الجزء العلوي من خده.
ووفقًا للمعلومات التي نشرتها السلطات، شوهد تشيبي آخر مرة وهو يرتدي معطفًا أسود طويلًا وملابس داكنة.
وشدد المحقق أوكس على أن المشتبه به يُعتبر مسلحًا وخطيرًا، محذرًا أفراد الجمهور من محاولة الاقتراب منه أو مواجهته بأنفسهم.
وقال إن على أي شخص يراه أو يعتقد أنه قادر على تحديد مكانه الاتصال برقم الطوارئ 911 بدلًا من محاولة التدخل المباشر.
ويأتي هذا التحذير في إطار الإجراءات التي تتخذها الشرطة للعثور على المشتبه به، مع التأكيد على أهمية سلامة الجمهور وتجنب أي مواجهة قد تعرض الأشخاص للخطر.
التحقيق مستمر والشرطة تطلب المعلومات
وتواصل شرطة بيل الإقليمية العمل على القضية لتحديد مكان تشيبي واستكمال التحقيق في ملابسات وفاة مكفارلين. ولم تتضمن المعلومات المتاحة تفاصيل عن توقيف أي مشتبه بهم آخرين أو الإعلان عن اعتقالات إضافية مرتبطة بالحادث.
كما لم تكشف الشرطة حتى الآن ما إذا كان الطعن قد وقع داخل المبنى الصناعي نفسه أو في موقف السيارات، إذ تشير المعلومات المنشورة إلى أن الحادثة وقعت في منطقة موقف السيارات قرب طريقي تومكن وكاماتو، بينما كان الرجلان قد حضرا الحفلة داخل أحد المباني الصناعية في المنطقة.
وتظل ظروف الحادث ودوافعه المحتملة موضع تحقيق، في انتظار ما قد تكشفه الشرطة من معلومات إضافية خلال الأيام المقبلة.
وتدعو السلطات كل من لديه معلومات يمكن أن تساعد في تحديد مكان المشتبه به أو توضيح ما حدث إلى التواصل مع الشرطة، مع الالتزام بالتعليمات المتعلقة بعدم الاقتراب منه والإبلاغ فورًا عبر رقم الطوارئ 911 في حال مشاهدته.
وتؤكد القضية أهمية ترك التعامل مع المشتبه به للسلطات المختصة، خصوصًا في ظل التحذير الرسمي من أنه قد يكون مسلحًا وخطيرًا، فيما تستمر التحقيقات لتحديد المسؤولية الجنائية عن وفاة الرجل البالغ 47 عامًا.