انتقل إلى المحتوى

ريال مدريد يحسم الكلاسيكو أمام برشلونة بثنائية مبابي ويقلص الفارق إلى 3 نقاط

الفريق الملكي يفوز بنتيجة 2-1 في كامب نو ضمن الجولة العاشرة من الدوري الإسباني، بعدما سجل النجم الفرنسي هدف الفوز في الدقائق الأخيرة، ليشعل المنافسة على صدارة الليغا

هلا كندا – مدريد – الأحد 26 أكتوبر 2026 – حقق ريال مدريد فوزًا ثمينًا على غريمه التقليدي برشلونة بنتيجة 2-1، في مواجهة الكلاسيكو التي أقيمت على ملعب كامب نو ضمن منافسات الجولة العاشرة من الدوري الإسباني.

بفضل تألق المهاجم الفرنسي كيليان مبابي الذي سجل هدفي الفريق الملكي، ليمنح فريقه ثلاث نقاط مهمة في سباق المنافسة على اللقب.

وجاء الانتصار في توقيت مهم لريال مدريد، الذي كان يسعى إلى تقليص الفارق مع برشلونة متصدر الترتيب، فيما دخل أصحاب الأرض المواجهة بطموح استغلال عامل الملعب وتعزيز موقعهم في القمة. وبحسب المعطيات الواردة في التقرير، يمتلك برشلونة 27 نقطة، وأصبح الفارق بين الفريقين ثلاث نقاط عقب فوز النادي الملكي.

وشهدت المباراة صراعًا قويًا بين الطرفين، في ظل رغبة كل فريق في فرض أسلوبه وحسم واحدة من أبرز مواجهات الموسم. وبينما تمكن برشلونة من العودة إلى أجواء اللقاء في الشوط الثاني، نجح ريال مدريد في استغلال إحدى هجماته المرتدة خلال الدقائق الأخيرة، ليخرج فائزًا من ملعب غريمه.

بداية حذرة وفرص متبادلة

انطلقت المباراة بإيقاع حذر من الجانبين، مع محاولة كل فريق تفادي ارتكاب أخطاء مبكرة قد تمنح المنافس أفضلية في مواجهة لا تقبل الكثير من الهفوات.

ورغم الحذر الأولي، لم تخلُ الدقائق الأولى من المحاولات الهجومية. فقد هدد أردا غولر مرمى برشلونة في وقت مبكر، بينما رد أنتوني جوردون بتسديدة تصدى لها حارس ريال مدريد أندري لونين، ليحافظ على نظافة شباكه في تلك المحاولة.

ومع مرور الوقت، حاول برشلونة زيادة الضغط الهجومي والبحث عن ثغرات في دفاع ريال مدريد، وكان رافينيا من أبرز اللاعبين الذين سعوا إلى الوصول إلى المرمى، لكنه أهدر أكثر من فرصة لم يتمكن من تحويلها إلى أهداف.

وتعرض برشلونة لضربة اضطرته إلى إجراء تغيير مبكر نسبيًا، بعدما أصيب تشافي إسبارت في الدقيقة 29، ليقرر المدرب هانزي فليك إشراك أليخاندرو بالدي بدلًا منه.

وجاء التبديل في وقت كان فيه الفريقان يحاولان فرض السيطرة على وسط الملعب، مع استمرار المحاولات المتبادلة دون أن يتمكن أي منهما من التسجيل حتى الدقائق الأخيرة من الشوط الأول.

مبابي يمنح ريال مدريد التقدم قبل الاستراحة

نجح ريال مدريد في كسر التعادل عند الدقيقة 41، عندما وصلت الكرة إلى كيليان مبابي في لقطة هجومية انتهت بدخولها الشباك.

وجاء الهدف بعد محاولة لتشتيت عرضية من ديوماندي، إذ ارتدت الكرة من جيرارد مارتن لتصطدم بمبابي وتستقر في مرمى برشلونة، مانحة الفريق الملكي التقدم قبل نهاية الشوط الأول.

وعلى الرغم من أن الهدف جاء إثر ارتداد الكرة خلال محاولة دفاعية، فإنه وضع ريال مدريد في موقع أفضل قبل الاستراحة، وأجبر برشلونة على البحث عن حلول هجومية أكثر فاعلية خلال الشوط الثاني.

وكان على أصحاب الأرض التعامل مع التأخر في النتيجة، مع ضرورة تحقيق التوازن بين زيادة الضغط الهجومي والحفاظ على التنظيم الدفاعي، لتجنب منح ريال مدريد فرصًا إضافية لاستغلال المساحات.

رافينيا يعيد برشلونة إلى المباراة

مع بداية الشوط الثاني، كثف برشلونة محاولاته الهجومية سعيًا إلى إدراك التعادل، ونجح في الوصول إلى هدفه عند الدقيقة 61.

وجاء هدف التعادل عن طريق رافينيا، الذي سجل بتسديدة من داخل منطقة الجزاء، بعدما تلقى تمريرة متقنة من بيدري، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية ويمنح الفريق الكتالوني فرصة جديدة للبحث عن الفوز.

وأعاد الهدف التوازن إلى المواجهة، ورفع من أهمية الدقائق المتبقية، إذ أصبح كل فريق بحاجة إلى استغلال فرصه لحسم النتيجة. وكان برشلونة يأمل في تحويل التعادل إلى تقدم، مستفيدًا من ضغطه الهجومي، بينما سعى ريال مدريد إلى استعادة زمام المبادرة وتجنب خسارة نقاط جديدة في سباق الصدارة.

ومع اقتراب المباراة من نهايتها، بقيت النتيجة مفتوحة على احتمالات متعددة، قبل أن يتمكن الفريق الملكي من توجيه الضربة الحاسمة.

كامافينغا يصنع ومبابي يحسم الكلاسيكو

في الدقيقة 87، نجح ريال مدريد في استعادة التقدم من خلال هجمة مرتدة سريعة قادها إدواردو كامافينغا، الذي مرر الكرة إلى مبابي، ليتمكن المهاجم الفرنسي من تسجيل هدفه الثاني في المباراة.

وجاء الهدف في توقيت حاسم، إذ لم يتبقَّ أمام برشلونة سوى وقت محدود لمحاولة العودة مجددًا، بينما منح الهدف ريال مدريد أفضلية ثمينة قرب نهاية اللقاء.

وبهذا الهدف، أكمل مبابي ثنائيته الشخصية، بعدما كان قد افتتح التسجيل في الشوط الأول، ليصبح العامل الأبرز في انتصار فريقه خارج ملعبه. كما لعب التحرك السريع لكامافينغا والتمريرة الحاسمة دورًا مهمًا في استغلال المساحة المتاحة خلال الهجمة المرتدة.

وحاول برشلونة التعامل مع تأخره مجددًا، لكن الهدف المتأخر منح ريال مدريد أفضلية كبيرة في الدقائق الأخيرة، ليتمكن الفريق الملكي من الحفاظ على تقدمه والخروج بالنقاط الثلاث.

فوز يعيد إشعال سباق الصدارة

يمثل الانتصار دفعة مهمة لريال مدريد في المنافسة على لقب الدوري الإسباني، إذ قلص الفارق مع برشلونة إلى ثلاث نقاط، وفق الأرقام الواردة في التقرير، بدلًا من السماح لغريمه بتوسيع الفارق إلى تسع نقاط لو تمكن من الفوز.

كما يمنح الفوز الفريق الملكي دفعة معنوية بعد مواجهة مباشرة أمام منافسه على اللقب، بينما سيحتاج برشلونة إلى مراجعة الفرص التي أهدرها، خصوصًا في الشوط الأول، وكيفية تعامله مع الهجمات المرتدة التي استغلها ريال مدريد لحسم اللقاء.

وبينما انتهى الكلاسيكو بفوز ريال مدريد 2-1، فإن تأثير النتيجة سيمتد إلى الجولات المقبلة، مع استمرار المنافسة على القمة وحاجة الفريقين إلى المحافظة على الاستقرار وتحقيق النتائج في المباريات التالية.

 

محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني

قد يعجبك أيضاً

مقترح لك