هلا كندا – تورونتو – الأحد 25 أكتوبر 2026 – نقل أربعة أشخاص إلى المستشفى بعد اندلاع حريق في مبنى سكني بمنطقة إيست يورك في مدينة تورونتو مساء السبت، بعدما تسبب الحادث في انتشار الدخان داخل المبنى واستدعى تدخل فرق الإطفاء للتعامل مع النيران.
وقالت الشرطة إن المصابين نُقلوا إلى المستشفى لتلقي العلاج من استنشاق الدخان، فيما أكدت خدمات الإطفاء أن الحريق اندلع في مبنى يقع عند العنوان 95 شارع ثورنكليف بارك درايف، بالقرب من شارع أوفرليا بوليفارد.
واستجابت فرق الإطفاء للحادث نحو الساعة العاشرة والنصف مساءً، وفق ما أفادت به إدارة إطفاء تورونتو لشبكة «سي بي 24»، حيث صُنّف الحريق ضمن حوادث الإنذار الثاني.
وهو تصنيف يستدعي حشد موارد إضافية للتعامل مع الحريق وضمان سلامة الموجودين في الموقع.
أضرار جسيمة في وحدة بالطابق الأربعين
وأوضحت خدمات الإطفاء أن بطارية من نوع ليثيوم أيون تسببت في اندلاع الحريق، مشيرة إلى أن إحدى الوحدات السكنية في الطابق الأربعين تعرضت لأضرار جسيمة جراء النيران.
وتُستخدم بطاريات الليثيوم أيون في مجموعة واسعة من الأجهزة والمعدات، إلا أن تعطلها أو تعرضها لظروف غير مناسبة قد يؤدي إلى اندلاع حرائق يصعب التعامل معها في بعض الحالات.
ولم تتضمن المعلومات المتاحة تفاصيل إضافية بشأن نوع البطارية التي تسببت في الحادث أو الجهاز الذي كانت مستخدمة فيه.
ويُظهر حجم الأضرار المسجلة في الوحدة السكنية أهمية سرعة استجابة فرق الطوارئ، خصوصًا في المباني السكنية المرتفعة التي قد يشكل انتشار الدخان فيها خطرًا على السكان، حتى عندما لا تصل النيران إلى جميع الطوابق.
نقل المصابين بسبب استنشاق الدخان
وأكدت الشرطة أن أربعة أشخاص نُقلوا إلى المستشفى لتلقي العلاج من آثار استنشاق الدخان. ولم تُعلن السلطات، في المعلومات المتاحة، عن تفاصيل إضافية بشأن حالتهم الصحية أو ما إذا كانت هناك إصابات أخرى مرتبطة بالحادث.
وبعد منتصف الليل بقليل، نشرت الشرطة تحديثًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي أكدت فيه إخماد الحريق.
ويأتي هذا الحادث ليذكّر بالمخاطر التي قد تنجم عن حرائق البطاريات داخل المباني السكنية، ولا سيما في الأبراج التي تضم أعدادًا كبيرة من السكان.
كما يسلط الضوء على أهمية الالتزام بتعليمات السلامة المتعلقة بشحن البطاريات واستخدامها وتخزينها، والتعامل بحذر مع الأجهزة التي تعتمد على بطاريات الليثيوم أيون.
ولم ترد في المعلومات المنشورة تفاصيل بشأن فتح تحقيق إضافي أو اتخاذ إجراءات بشأن الوحدة المتضررة، كما لم يُذكر ما إذا كان الحادث قد أثر على بقية سكان المبنى أو استدعى إخلاء طوابق أخرى.