هلا كندا – أونتاريو – الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 – تتجه مناطق في شمال غرب أونتاريو إلى اعتماد التوقيت الصيفي بصورة دائمة، في خطوة تهدف إلى مواءمة الساعة مع مقاطعة مانيتوبا المجاورة.
وفقاً لما أعلنه وزير شؤون السكان الأصليين في أونتاريو، غريغ ريكفورد. وتعتزم حكومة المقاطعة إجراء تعديل تنظيمي على قانون الوقت في الأول من نوفمبر. بما يسمح للمناطق الواقعة غرب خط الطول 90 بالاحتفاظ بالتوقيت الصيفي طوال العام بدلاً من تغيير الساعة مرتين سنوياً.
لماذا تتجه أونتاريو إلى تغيير نظام التوقيت؟
جاء التحرك بعد إعلان رئيس حكومة مانيتوبا، واب كينو، الشهر الماضي. أن المقاطعة ستتوقف عن تغيير الساعة مرتين سنوياً، وستعتمد التوقيت الصيفي بصورة دائمة ضمن المنطقة الزمنية الوسطى.
ويعني هذا القرار أن مانيتوبا ستبقى متقدمة بساعة واحدة على مقاطعات البراري الأخرى التي لا تعتمد النظام نفسه، بدلاً من الحفاظ على التوقيت المتزامن معها خلال جزء من العام.
وأوضح ريكفورد، أن قرار مانيتوبا وضع شمال غرب أونتاريو أمام تحدٍ يتعلق بالتوقيت.
لأن المنطقة تتبع المنطقة الزمنية الوسطى، بخلاف معظم أنحاء المقاطعة التي تعتمد التوقيت الشرقي.
وكان أمام حكومة أونتاريو ثلاثة خيارات: نقل شمال غرب المقاطعة إلى التوقيت الشرقي لمواءمته مع بقية أونتاريو.
أو الاستمرار في تغيير الساعة مرتين سنوياً، أو اعتماد التوقيت الصيفي طوال العام بما يتيح للمنطقة البقاء متزامنة مع مانيتوبا.
وقال ريكفورد إن الخيار الثالث حظي بإجماع المشاركين في المشاورات، مضيفاً أنه أُطلق عليه اسم «توقيت واب كينو»، في إشارة إلى رئيس حكومة مانيتوبا.
دعم واسع من البلديات والسكان الأصليين والشركات
بعد إعلان مانيتوبا، بدأت جهات عديدة في شمال غرب أونتاريو العمل على تحديد الخيار الأنسب للمنطقة.
وأفاد ريكفورد بأن حكومة المقاطعة تواصلت مع البلديات والشركات ومجتمعات الأمم الأولى للاستماع إلى آرائها بشأن تغيير نظام التوقيت.
وبحسب الوزير، أظهرت نتائج الاستطلاعات دعماً تراوح بين 90 و94 في المئة. مشيراً إلى أن التأييد كان واسعاً في مختلف الاستطلاعات التي أُجريت.
وشارك النائب عن الحزب الديمقراطي الجديد، سول ماماكوا، الذي يمثل دائرة كيويتينونغ، في الجهود الرامية إلى إيجاد حل يحظى بقبول المجتمعات المحلية. وتضم الدائرة غالبية مجتمعات الأمم الأولى النائية في أونتاريو التي تعتمد على الوصول الجوي.
وقال ماماكوا، في بيان، إن مجتمعات شمال غرب المقاطعة نجحت في إيصال مطالبها إلى الجهات المعنية، معرباً عن ارتياحه لتطبيق التوقيت الصيفي بصورة دائمة، ومشيداً بالتعاون الذي ساعد على الوصول إلى قرار يناسب احتياجات الشمال.
أونتاريو ليست المقاطعة الوحيدة التي تتجه إلى تثبيت التوقيت
يأتي التحرك في شمال غرب أونتاريو ضمن تغييرات أوسع في نظام التوقيت ببعض المقاطعات الكندية.
ففي مارس، أعلنت بريتيش كولومبيا انتقالها إلى اعتماد التوقيت الصيفي للمحيط الهادئ بصورة دائمة، بهدف إنهاء التغيير الموسمي للساعة.
كما اعتمدت ألبرتا هذا العام توقيتاً صيفياً دائماً أطلقت عليه اسم «توقيت ألبرتا»، ما يعني أنها أصبحت تتبع التوقيت نفسه الذي تعتمده ساسكاتشوان طوال العام.
وتعكس هذه القرارات اختلاف التوجهات بين المقاطعات الكندية بشأن التوقيت الموسمي، إذ تسعى بعض المناطق إلى تقليل التغييرات في الساعة، بينما تركز مناطق أخرى على الحفاظ على التوافق الزمني مع المقاطعات المجاورة.
ماذا يعني ذلك للمقيمين في المنطقة؟
بالنسبة إلى سكان شمال غرب أونتاريو، قد يعني تطبيق القرار عدم الحاجة إلى تقديم الساعة أو تأخيرها مرتين سنوياً، مع الحفاظ على التوقيت المتزامن مع مانيتوبا طوال العام.
وقد يكون لذلك أثر عملي على مواعيد العمل والدراسة والسفر والمواعيد الطبية والاتصالات بين المجتمعات الواقعة على جانبي الحدود بين المقاطعتين.
خصوصاً أن اختلاف التوقيت قد يؤثر في تنظيم الأنشطة اليومية.
لكن التغيير المقترح يخص أجزاء من شمال غرب أونتاريو الواقعة غرب خط الطول 90. ولا يعني أن المقاطعة بأكملها ستعتمد التوقيت الصيفي الدائم.
كما أن إعلان نية تعديل قانون الوقت لا ينبغي اعتباره وحده تأكيداً على اكتمال جميع الإجراءات التنظيمية.
وينبغي للمقيمين متابعة الإعلانات الرسمية لحكومة أونتاريو والجهات المحلية لمعرفة تفاصيل التطبيق النهائي والمناطق المشمولة به.


