أوتاوا – هلا كندا – في أمسية دبلوماسية مميزة أقامتها سفارة دولة قطر في العاصمة الكندية أوتاوا مساء الخامس من أكتوبر، شهد فندق “The Westin Ottawa” حفلاً واسعاً بمناسبة إطلاق عدد خريف 2026 من مجلة “Diplomat International Canada”.
وجاء هذا الحدث المرموق بتنظيم واستضافة سعادة طارق علي فرج الأنصاري، سفير دولة قطر لدى كندا، وبالشراكة مع السيد عبد الكريم عواد، الناشر والرئيس التنفيذي للمجلة. وتألقت الأمسية بحضور معالي وزيرة الخارجية الكندية، أنيتا أناند، كضيفة شرف، والتي تصدرت صورتها الغلاف الرئيسي للعدد الجديد.
وخلال كلمته الافتتاحية، ثمن سعادة السفير الأنصاري عالياً الجهود الحثيثة لمعالي الوزيرة أناند في تعزيز مكانة كندا وحضورها الفاعل على الساحة الدولية، واصفاً إياها بالركيزة الأساسية في صياغة الدبلوماسية الكندية الحديثة. وتطرق سعادته إلى التطور الملحوظ والزخم الإيجابي الذي تشهده العلاقات الثنائية بين الدوحة وأوتاوا، مشدداً على القيمة الكبرى لبناء جسور الثقة المتبادلة واستثمار العمل الدبلوماسي لتوطيد الروابط المستدامة بين الدول.
كما نوّه السفير القطري بمقاله المنشور في الإصدار الجديد، والذي يتناول مفهوم “الدبلوماسية الرياضية”، حيث استعرض الروابط العميقة والمسار المشترك بين النجاح الاستثنائي لقطر في تنظيم كأس العالم FIFA 2022، والاستعدادات الجارية للاستضافة المشتركة لنسخة 2026 بين كندا والولايات المتحدة والمكسيك. وتتويجاً لهذا المعنى، قدم سعادته لمعالي الوزيرة أناند كرة قدم تذكارية من مونديال قطر، في لفتة رمزية تجسد تقارب الشعوب عبر الرياضة.
من جهتها، شددت معالي وزيرة الخارجية أنيتا أناند في كلمتها على المسار الاستراتيجي لكندا نحو تنويع شراكاتها التجارية وبناء تحالفات دولية متينة. وأكدت أن أوتاوا ماضية بخطى ثابتة نحو تحقيق مصالحها الاستراتيجية عالمياً، مبرزة أهمية توسيع الآفاق الكندية واقتناص الفرص الناشئة وسط التغيرات المتسارعة في المشهد الجيوسياسي الدولي.
وشهد حفل الاستقبال حضوراً رفيع المستوى لنخبة من أصحاب السعادة السفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي، إلى جانب برلمانيين ومسؤولين رفيعي المستوى من وزارة الشؤون العالمية الكندية، وجمع من قادة الأعمال والأكاديميين وصناع القرار وممثلي وسائل الإعلام.
وفي قلب هذا الحراك الدبلوماسي، برزت مشاركة شبكة “هلا كندا” الإعلامية، ممثلة برئيسها التنفيذي ورئيس التحرير الاعلامي هيثم حمد، لتؤكد مجدداً على حضورها الفاعل في المشهد الكندي. وقد أتاحت الأمسية مساحة قيّمة لشبكة “هلا كندا” لإجراء سلسلة من اللقاءات والحوارات المعمقة مع عدد من أصحاب السعادة السفراء العرب والأجانب المعتمدين لدى كندا، وهو ما ينسجم مع رؤية الشبكة الاستراتيجية في تقريب المسافات، وتعزيز جسور التواصل الفاعل بين الجالية العربية والأوساط الدبلوماسية والسياسية في العاصمة أوتاوا.












