هلا كندا – كشف تقرير جديد عن تراجع ملحوظ في قيمة الإكراميات التي يحصل عليها عمال الضيافة في كندا.
وأشار التقرير إلى أن 67% من العاملين الذين يعتمدون على الإكراميات قالوا إنها انخفضت خلال العامين الماضيين.
وأظهر التقرير أن هذا التراجع أصبح يؤثر بشكل مباشر على قدرة بعض العاملين على تغطية نفقاتهم اليومية.
43% يعتمدون على الإكراميات
أظهر التقرير أن 43% من العاملين الكنديين الذين يحصلون على إكراميات يعتمدون عليها لتغطية نفقات أساسية.
وتشمل هذه النفقات الإيجار وشراء المواد الغذائية ودفع الفواتير.
وترتفع النسبة إلى 51% في بريتيش كولومبيا والمقاطعات الأطلسية.
وتكتسب الإكراميات أهمية خاصة للعاملين الذين يتقاضون أجورًا قريبة من الحد الأدنى للأجور.
أونتاريو تسجل أكبر تراجع
سجلت أونتاريو أكبر انخفاض في الإكراميات بين المقاطعات الكندية.
وقال 72% من العاملين في المقاطعة إن قيمة الإكراميات التي يحصلون عليها تراجعت خلال العامين الماضيين.
ويأتي ذلك في وقت ارتفع فيه الحد الأدنى العام للأجور في أونتاريو إلى 17.95 دولارًا للساعة.
العاملون لا يريدون إلغاء الإكراميات
ورغم تراجع الإكراميات وتصاعد ما يعرف بـ«إرهاق الإكراميات»، لا يرغب معظم العاملين في إلغائها.
وقال 76% من العاملين إن الإكراميات تشجع على تقديم خدمة أفضل للعملاء.
ويرى 62% أن قيمة الإكرامية يجب أن ترتبط بجودة الخدمة، وليس بنسبة من إجمالي الفاتورة.
تأثير الإكراميات على استمرار العاملين
كشف التقرير أيضًا عن فجوة بين العملاء والعاملين بشأن تأثير عدم دفع الإكرامية.
وقال 15% فقط من العاملين إن العملاء يدركون التأثير المالي لعدم ترك الإكرامية.
في المقابل، يرى 41% أن العملاء لا يفهمون هذا التأثير أو يفهمونه بدرجة محدودة.
وقال 61% من العاملين إن الإكراميات أثرت في قرارهم الاستمرار بوظائفهم.
وترتفع هذه النسبة إلى 74% بين العاملين في الخطوط الأمامية وموظفي تقديم الخدمة.
ويأتي ذلك وسط استمرار الجدل في كندا حول ثقافة الإكراميات وارتفاع النسب المقترحة عند الدفع.


