هلا كندا – توصل باحثون في كلية كينغز كوليدج لندن إلى نتائج واعدة بشأن مركب طبيعي ينتجه الجسم بعد تناول الرمان.
وأظهرت الدراسة أن مركب «يوروليثين إيه» قد يساعد القلب على الاسترخاء والامتلاء بالدم بصورة أفضل.
وحقّق المركب تحسنًا في مؤشرات وظائف القلب بنسبة وصلت إلى 80% في نماذج حيوانية تجريبية.
وركز البحث على نوع من قصور القلب يعرف باسم «قصور القلب مع الحفاظ على الكسر القذفي».
وفي هذه الحالة، يحتفظ القلب بقدرته على ضخ الدم، لكنه يصبح أكثر صلابة وأقل قدرة على الاسترخاء.
ويؤدي ذلك إلى صعوبة امتلاء القلب بالدم بين النبضات.
ويمثل هذا النوع نحو نصف حالات قصور القلب، وقد يسبب ضيق التنفس والإرهاق وضعف القدرة على ممارسة النشاط البدني.
ووجد الباحثون أن «يوروليثين إيه» ينشط بروتينًا يؤدي دورًا مهمًا في وظائف الأوعية الدموية واسترخاء عضلة القلب.
كما أظهرت التجارب أن المركب ساعد أنسجة القلب على الاسترخاء بصورة أفضل.
وساعد أيضًا على تقليل التليف أو التندب والزيادة غير الطبيعية في حجم خلايا عضلة القلب.
ولم تقتصر التجارب على الحيوانات، إذ اختبر الباحثون المركب على أنسجة قلب بشرية طُورت في المختبر من خلايا جذعية.
وأظهرت هذه التجارب تحسنًا ملحوظًا في قدرة الأنسجة على الاسترخاء.
ويرى الباحثون أن النتائج تستحق مزيدًا من الدراسة لمعرفة إمكانية الاستفادة من المركب في علاج أمراض القلب.
لكنهم شددوا على أن النتائج لا تعني أن تناول الرمان يعالج قصور القلب أو يمنع الإصابة به.
وأكد الفريق أن تحويل هذا الاكتشاف إلى علاج متاح للبشر يتطلب مزيدًا من الأبحاث والتجارب السريرية.


