هلا كندا – أعادت القوات الجوية الأميركية قاذفاتها المتمركزة في قاعدة عسكرية أميركية ببريطانيا إلى قواعدها داخل الولايات المتحدة.
وجاءت الخطوة بعد تحقيق في مخطط لهجوم إرهابي استهدف قاعدة «راف فيرفورد» البريطانية.
وقال مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية إن القاذفات عادت إلى قواعدها الأصلية.
وأوضح المسؤول أن القاذفات كانت متمركزة في القاعدة خلال الحرب على إيران.
ورصد مراقبو الطيران عشرات القاذفات من طراز B-52 وB-1 وهي تعمل من القاعدة منذ بداية الحرب.
كما رصد المراقبون مغادرة عدد من قاذفات B-1 للقاعدة يوم الأحد.
تحقيق في مخطط إرهابي
تأتي الخطوة بينما يدرس الرئيس الأميركي دونالد ترامب خيارات جديدة بشأن الحرب على إيران.
وتشمل الخيارات المحتملة تنفيذ ضربات جديدة، رغم تعهدات سابقة بأن تستمر الحملة لأسابيع فقط.
وقال ترامب إن أمام إيران خيارين، أحدهما وصفه بالطريق السهل والآخر بالطريق الصعب.
وفي أواخر سبتمبر، شهدت قاعدة «راف فيرفورد» حادثًا أمنيًا قيد التحقيق.
وألقت السلطات البريطانية القبض على مواطن بريطاني إيراني مزدوج الجنسية للاشتباه في التخطيط لهجوم إرهابي.
ووصل عدد الأشخاص الذين احتُجزوا خلال التحقيق إلى ستة أشخاص.
وأُفرج عن جميع المحتجزين بكفالة، وفق المعلومات الواردة في التقرير.
وربطت السلطات البريطانية الحادث بإيران، بينما نفت طهران أي تورط فيه.
تعزيز الوجود العسكري الأميركي
تقع قاعدة «راف فيرفورد» على بعد نحو 160 كيلومترًا غرب لندن.
واستخدمت القاعدة القاذفات الأميركية خلال عقود من العمليات العسكرية في الشرق الأوسط.
ولا تزال الولايات المتحدة تحتفظ بوجود عسكري كبير في المنطقة.
وقال مسؤول أميركي إن حاملة الطائرات «يو إس إس ثيودور روزفلت» تتجه إلى المنطقة.
كما تتجه مجموعة «يو إس إس مالكين آيلاند» البرمائية إلى المنطقة.
وتضم المجموعتان أكثر من 7 آلاف بحار ونحو ألفي جندي من مشاة البحرية.
وقد يؤدي ذلك إلى وجود ثلاث حاملات طائرات أميركية في المنطقة بحلول نهاية أكتوبر.


