هلا كندا – يرى بعض الخبراء أن المخاوف من سيطرة الذكاء الاصطناعي على العالم مبالغ فيها بشكل كبير.
وعادت التحذيرات من اقتراب الذكاء الاصطناعي من مرحلة فقدان السيطرة إلى الواجهة.
وطلبت مجلة «نيو ساينتست» من خبراء تقديم تقييمات واقعية حول تطورات الذكاء الاصطناعي.
البشر وليس الآلات مصدر القلق
قالت ماري إيتكن، إحدى مؤسسات شركة «Our AI Collective»، إن المشكلة الحالية تتعلق بالبشر.
وأوضحت أن النماذج الحالية لا تستطيع تحسين نفسها بشكل مستقل.
وأضافت أن امتلاك هذه القدرة سيكون مؤشراً مهماً على ظهور «التفرد» الحقيقي.
وأكدت أن الأدلة الملموسة على وصول الذكاء الاصطناعي إلى هذه المرحلة غير متوفرة حالياً.
وقالت إن ظهور نظام بهذه القدرات كان سيترك مؤشرات واضحة بالفعل.
الضجيج يخدم شركات الذكاء الاصطناعي
يرى الفيزيائي أندرو روغويسكي من جامعة سوري أن الضجة حول الذكاء الاصطناعي تخدم مطوريه.
وأوضح أن هذه الضجة تساعد الشركات على جذب الاستثمارات.
كما يرى أن الحديث عن تباطؤ تطور الذكاء الاصطناعي قد يخدم أهدافاً تجارية.
وأشار إلى أن الشركات قد تستفيد من خفض وتيرة التطوير دون خسارة مواقعها أمام المنافسين.
وقال روغويسكي إن العديد من المهام اليومية التي تؤديها النماذج بكفاءة لا تحتاج إلى توسع إضافي كبير.
وأضاف أن شركات التكنولوجيا تركز حالياً بشكل أكبر على تحسين الكفاءة وخفض التكاليف وزيادة الإيرادات.
خطر الذكاء الاصطناعي الفائق
رغم تقليله من حجم المخاوف الحالية، أكد روغويسكي أن خطر الذكاء الاصطناعي الفائق موجود.
وقال إن هذا الخطر ليس كبيراً في الوقت الحالي، لكنه حقيقي ويستحق الاستعداد له.
ويستمر الجدل بين الباحثين حول سرعة تطور الذكاء الاصطناعي وإمكان وصوله مستقبلاً إلى قدرات تتجاوز السيطرة البشرية.


