هلا كندا – كشفت دراسة أمريكية أن التفاعل مع الخيول والحمير القزمة قد يحسن مزاج المراهقين بسرعة.
وأظهرت النتائج أن 3 دقائق فقط من التفاعل مع الحيوانات ارتبطت بتحسن ملحوظ في الحالة المزاجية.
وأجرى باحثون من جامعة كاليفورنيا الدراسة، ونشرت نتائجها في دورية Scientific Reports.
فهم سلوك الحيوانات يعزز التأثير
وجد الباحثون أن قدرة المراهقين على فهم إشارات الحيوانات قد تؤثر في حجم الاستفادة.
وسجل المراهقون الذين انتبهوا إلى لغة جسد الحيوانات انخفاضًا أكبر في مشاعر الوحدة والحزن.
وشملت تلك الإشارات علامات تدل على استمتاع الحيوان بالتفاعل أو رغبته في الابتعاد.
وبعد الجلسة، أبلغ المشاركون عن شعور أكبر بالهدوء.
كما سجلوا انخفاضًا في مستويات التوتر والحزن والوحدة والإثارة.
التفاعل مع الحيوانات كوسيلة للدعم
يرى الباحثون أن النتائج قد تساعد في تطوير برامج للدعم النفسي بمساعدة الحيوانات.
وأكدوا أهمية مراعاة تجربة الإنسان والحيوان معًا أثناء هذه البرامج.
ويعني ذلك عدم التعامل مع الحيوان باعتباره مجرد عنصر سلبي في عملية التفاعل.
وتشير الدراسة إلى أهمية فهم سلوك الحيوان أثناء جلسات التفاعل معه.
وقد تساهم هذه النتائج مستقبلًا في تطوير برامج تراعي احتياجات المشاركين والحيوانات معًا.


