هلا كندا – رفعت امرأة دعوى قضائية تطالب بتعويضات تتجاوز 112 مليون دولار من شرطة مونتريال ومدينة مونتريال.
وتقول هورتنس أناغونو سيسا، البالغة من العمر 44 عاماً، إنها أصيبت بالشلل خلال تدخل للشرطة في سبتمبر 2023.
وبحسب وثائق الدعوى، قيدت الشرطة يديها وأجبرتها على الاستلقاء على الأرض خلال التدخل.
وتزعم سيسا أنها اشتكت من الألم وعدم قدرتها على الحركة، لكن الشرطة لم تطلب لها دعماً طبياً.
وتقول الدعوى إن هذه الأفعال والإغفالات تسببت في إصابة خطيرة في العمود الفقري والحبل الشوكي أو ساهمت في تفاقمها.
وكانت سيسا تعيش في منطقة أهنتسيك-كارتييهفيل في مونتريال وقت وقوع الحادث.
وقالت هيئة التحقيقات المستقلة في كيبيك إن الشرطة تدخلت بعد اقتراب سيسا من أحد أطفالها.
وأضافت الهيئة أن الشرطة أبلغتها بضرورة الالتزام بشروط أمر قضائي.
ووفقاً للهيئة، أصبحت سيسا متوترة وتصرفت بعدوانية تجاه أحد الضباط.
وقالت إن الضباط ألقوا القبض عليها وأجبروها على الأرض لتقييد يديها خلف ظهرها.
وأشارت الهيئة إلى أن سيسا اشتكت في ذلك الوقت من آلام في رقبتها.
اتهامات باستخدام قوة مفرطة
تقول سيسا في دعواها إن أسلوب تقييدها كان مفرطاً وغير متناسب مع الظروف.
وبحسب الوثائق، نقلها الضباط لاحقاً إلى منزلها، لكنها لم تتمكن من الخروج من سيارة الشرطة بسبب آلام الرقبة ووخز في أطرافها.
وتظهر مقاطع فيديو، وفقاً للدعوى، سيسا ملقاة على الرصيف دون قدرة على الحركة.
وتفيد الوثائق بأن الضباط غادروا المكان، فيما اتصل مواطنون بخدمات الطوارئ.
ونُقلت سيسا لاحقاً إلى مستشفى فلوري، حيث خضعت للعلاج.
وتحقق هيئة التحقيقات المستقلة في القضية، وأحيل ملف التحقيق إلى المدعين العامين في كيبيك، الذين ما زالوا يراجعونه.
تحتاج إلى الرعاية مدى الحياة
تقول سيسا إنها كانت مستقلة تماماً في الحركة والقيام بشؤونها اليومية قبل الحادث.
أما الآن، فتستخدم كرسياً متحركاً وتعاني من إعاقات متعددة، بحسب دعواها.
وتطالب بتعويضات عن الألم والمعاناة وفقدان القدرة على الحركة والاستقلالية.
كما تطلب تغطية تكاليف الرعاية والعلاج والمعدات المتخصصة والسكن الملائم ووسائل النقل.
وتتضمن الدعوى أيضاً مزاعم بأن عوامل مرتبطة بالعرق واللون والأصل العرقي ربما أثرت في تعامل الشرطة معها.
ولم تثبت هذه المزاعم أمام المحكمة حتى الآن.


