هلا كندا – قالت شركات للمواد الغذائية والسلع المنزلية في كندا إنها تشهد ارتفاعاً ملحوظاً في الطلب على منتجاتها.
ويأتي ذلك مع توجه عدد متزايد من الكنديين إلى شراء المنتجات المحلية وسط استمرار النزاع التجاري مع الولايات المتحدة.
وقالت الشركات إن ارتفاع أسعار المواد الغذائية لم يمنع كثيراً من المستهلكين من البحث عن المنتجات المصنوعة في كندا.
ومن بين الشركات المستفيدة شركة «أفينكو» في مدينة بومانفيل بمقاطعة أونتاريو، المتخصصة في توريد ورق الطهي.
وقالت رئيسة الشركة، كاثلين تشابمان، إن الرسوم الجمركية الأمريكية أثرت بشكل كبير على أعمالها.
وكان نحو 40 في المئة من عملاء الشركة يقيمون في الولايات المتحدة.
وتأثرت الشركة في البداية بالرسوم الأمريكية على المنتجات الأوروبية، لأنها تستورد المواد الخام من فرنسا.
وتواجه الشركة الآن رسوماً إضافية بنسبة 50 في المئة بسبب تجهيز وتحويل منتجاتها داخل كندا.
لكن تشابمان أكدت أن العديد من الكنديين تواصلوا مع الشركة لتقديم الدعم وشراء منتجاتها مباشرة.
وقالت إن طلبات المستهلكين المباشرة ارتفعت من نحو 20 طلباً خلال العامين الماضيين إلى مئات الطلبات خلال أسبوع واحد.
وأضافت أن المستهلكين يتحركون بسرعة أكبر من متاجر التجزئة.
وأشارت إلى أن بعض المتاجر لا تزال بطيئة في الاستجابة للطلب المتزايد على المنتجات الكندية.
وقالت إن الشركات المحلية تأمل أن يدفع هذا التحول المتاجر إلى تخصيص مساحة أكبر للمنتجات المصنوعة في كندا.


