هلا كندا – واجه منزل مؤيد للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في كالغاري أعمال تخريب، وسط تصاعد التوتر التجاري بين كندا والولايات المتحدة.
وقال صاحب المنزل إنه تعرض لإلقاء البيض وفضلات الكلاب على منزله، إضافة إلى تعليقات عبر الإنترنت تدعو إلى إحراق المنزل.
وأوضح الرجل، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، أن الشرطة تدخلت في القضية.
وقال إنه وزوجته يشعران بالقلق على سلامتهما بسبب الهجمات والتعليقات التي تستهدفهما.
وأكد صاحب المنزل أن حياته أصبحت في كندا، لكنه لا يزال مؤيداً بقوة لترامب.
وقال إن استهداف شخص بسبب مواقفه السياسية لا يتناسب مع قيم أي مجتمع ديمقراطي.
وأكد متحدث باسم شرطة كالغاري تلقي بلاغ عن أعمال تخريب في 23 أغسطس.
وأشار إلى أن أصحاب المنزل أبدوا مخاوفهم من هجمات عبر الإنترنت، لكن لم تتوفر أدلة كافية لتوجيه اتهامات جنائية.
أعلام ترامب أمام المنزل
وُلد صاحبا المنزل ونشآ في الولايات المتحدة، قبل انتقالهما إلى كندا للعمل قبل أكثر من عقد.
ويعرض منزلهما القريب من وسط كالغاري علمين كبيرين مؤيدين لترامب.
كما يعلقان في كثير من الأحيان علماً أمريكياً ضخماً من شرفة المنزل.
وقال صاحب المنزل إن وضع الأعلام بدأ تعبيراً عن اعتزازه ببلده ودعمه للرئيس الأمريكي.
وأضاف أنها أصبحت أيضاً رسالة لدعم المحافظين الذين يعتقد أنهم تعرضوا للتهميش بسبب مواقفهم السياسية.
ويحمل أحد الأعلام شعار ترامب «لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً»، أما العلم الآخر فيحمل عبارة «ترامب 2028: الولاية الثالثة وما بعدها».
وأوضح أن عبارة الولاية الثالثة تحمل طابعاً ساخراً، لأن الدستور الأمريكي يمنع الرئيس من تولي منصبه لولاية ثالثة.
المنزل تعرض للتخريب سابقاً
وقال صاحب المنزل إن منزله تعرض للاستهداف أيضاً خلال الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2024.
وأوضح أن أحد الجدران الاستنادية تعرض للكتابة بالطلاء خلال تلك الفترة.
وأكد أن الأعلام المؤيدة لترامب كانت موجودة قبل اندلاع الحرب التجارية الحالية.
وفرضت الولايات المتحدة رسوماً جمركية بنسبة 50 في المئة على نحو 28 مليار دولار من الصادرات الكندية.
وردت كندا برسوم مضادة من المقرر أن تدخل حيز التنفيذ في 8 سبتمبر.
وتسبب الخلاف التجاري في تصاعد التوتر السياسي بين البلدين خلال الأسابيع الأخيرة.
ورغم دعمه لسياسات إدارة ترامب، قال صاحب المنزل إنه لا يعتزم مغادرة كندا.
وأوضح أن الزوجين بنيا حياتهما في البلاد، ولا يرغبان في التخلي عنها بسبب الخلاف السياسي، وأضاف أن النزاعات التجارية بين البلدين مؤقتة في نهاية المطاف.
وقال إن كندا والولايات المتحدة ستتمكنان في النهاية من تسوية خلافاتهما، لكن الأمر يتعلق بموعد حدوث ذلك.


