هلا كندا – تستعد اليابان وفرنسا لإطلاق المركبة غير المأهولة «مارشن مونز إكسبلورايشن» (MMX) لاستكشاف أقمار المريخ.
وتهدف المهمة إلى جمع عينات من تربة قمر فوبوس، ودراسة قمر ديموس، في محاولة لفهم نشأة النظام الشمسي.
ومن المقرر إطلاق المركبة من مركز تانيغاشيما الفضائي في جنوب اليابان، على أن تستمر مهمتها نحو ثلاث سنوات.
وستهبط المركبة على فوبوس لجمع ما لا يقل عن 10 غرامات من تربته.
كما سيجري الروبوت الفرنسي-الألماني «IDEFIX» عمليات مسح لسطح القمر وتحليل خصائصه.
وستراقب المركبة ديموس من دون الهبوط عليه، قبل العودة إلى الأرض عام 2031.
ويأمل العلماء أن تكشف العينات طبيعة نشأة فوبوس وديموس وتاريخ تشكلهما حول المريخ.
وتتنافس فرضيتان رئيسيتان حول أصل القمرين، إحداهما تفترض اصطدام جسم فضائي بالمريخ.
أما الفرضية الثانية فتشير إلى أن القمرين كانا كويكبين أسرتهما جاذبية المريخ.
وقد تساعد النتائج في فهم كيفية انتقال المياه والمواد العضوية إلى الكواكب الصخرية.
ويعتقد العلماء أن فوبوس وديموس قد يحملان أدلة مهمة حول الظروف التي ساعدت على ظهور الحياة.
وتشارك في المهمة وكالات ومؤسسات فضائية من اليابان وفرنسا وألمانيا والولايات المتحدة.
كما تدرس اليابان إمكانية استخدام فوبوس مستقبلاً كـ«محطة طبيعية» للانطلاق في مهمات أعمق لدراسة المريخ.
وتستند اليابان إلى خبرة سابقة في إعادة عينات من الفضاء، بعد نجاح مهمة «هايابوسا 2» في عام 2020.
وتأتي MMX بالتزامن مع جهود دولية لإعادة عينات من المريخ إلى الأرض.
وكانت مركبة «بيرسيفيرنس» التابعة لناسا قد جمعت عينات مريخية منذ هبوطها على الكوكب عام 2021.
كما تخطط الصين لإطلاق مهمة «تيانوين-3» نحو المريخ، بهدف إعادة عينات إلى الأرض في إطار برنامجها لاستكشاف الكوكب.


