هلا كندا – رفعت شركة رولكس دعوى قضائية ضد متجر المجوهرات الكيبيكي «Bijoux Medusa» ومالكه جوليان دوغواي، بسبب بيع ساعات رولكس وإجراء تعديلات عليها.
وتتهم رولكس المتجر ببيع وتعديل ساعات وقطع تحمل علامتها التجارية، بطريقة قد تجعلها تبدو كأنها منتجات أصلية مصنعة أو معتمدة من الشركة.
كما تتهم الشركة المتجر بممارسات منافسة غير عادلة، من خلال الترويج لهذه المنتجات في كندا بطريقة قد تسبب التباسًا لدى المستهلكين بشأن منتجات وخدمات رولكس.
وتقول رولكس إن هذه الممارسات ألحقت ضررًا بقيمة أعمالها المرتبطة بعلامتها التجارية، وتطالب بتعويضات تتجاوز 50 ألف دولار.
وأكد المتجر، في بيان نشره مالكه، أن جميع الساعات التي يبيعها أصلية، ونفى وجود أي منتجات مقلدة.
وقال دوغواي إن تعديل الساعات الأصلية، بما في ذلك إضافة الألماس والأحجار الكريمة، يمثل ممارسة تجارية مشروعة.
وأضاف أن نسبة صغيرة فقط من الساعات التي يبيعها المتجر تخضع للتعديل أو التزيين.
واتهم المتجر رولكس بمحاولة السيطرة على سوق ساعاتها المستعملة، معتبرًا أن توقيت الدعوى يتزامن مع الاستعداد لافتتاح فرع جديد لـ«Bijoux Medusa» في مونتريال بالقرب من متاجر معتمدة.
وقال المتجر إنه يعتزم تقديم دفاعه الرسمي أمام المحكمة بحلول نهاية الشهر.
وأكد أن القضية لا تزال في مراحلها الأولى، وأن رولكس لم تثبت حتى الآن أيًا من الاتهامات الواردة في الدعوى.
ولم تثبت أي من الادعاءات الواردة في الدعوى أمام المحكمة.


