هلا كندا – قالت نقابة «يونيفور» إن شركة «ستيلانتس» تدرس بيع مصنعها في برامبتون، أونتاريو.
وأوضحت النقابة، التي تمثل عمال شركات السيارات الأميركية الكبرى في كندا، أنها تلقت إخطارًا من الشركة بهذا الشأن.
وكان مصنع برامبتون قد أُغلق في 2024 لإعادة تجهيزه، تمهيدًا لإنتاج سيارة «جيب كومباس».
وكان من المقرر إعادة تشغيل المصنع في 2025، لكن «ستيلانتس» علقت أعمال إعادة التجهيز.
ونقلت الشركة إنتاج «جيب كومباس» إلى مصنعها في ولاية إلينوي الأميركية، بعد فرض الرئيس دونالد ترامب رسومًا جمركية على السلع الكندية.
وتستعد «يونيفور» لبدء مفاوضات بشأن عقد عمل جديد مع «ستيلانتس».
ويشمل العقد مصانع برامبتون وويندسور وإيتوبيكوك، وينتهي العقد الحالي في 20 سبتمبر.
وكانت تقارير سابقة قد أفادت بأن «ستيلانتس» تدرس إنتاج سيارات كهربائية في كندا بالتعاون مع شركة «ليب موتور» الصينية.
وأعربت «يونيفور» عن مخاوفها من احتمال الاستعانة بشريك صيني لإنتاج السيارات الكهربائية في مصنع برامبتون.
وتواجه صناعة السيارات الكندية ضغوطًا متزايدة بسبب الرسوم الأميركية وإعادة تنظيم سلاسل إنتاج السيارات عالميًا.
وتزداد الضغوط خصوصًا في قطاع السيارات الكهربائية، وسط تصاعد المنافسة الصينية والتغيرات التجارية بين كندا والولايات المتحدة.


