هلا كندا – أعلنت كندا فرض عقوبات إضافية على خمسة إيرانيين، بينهم مسؤولون كبار في الحرس الثوري الإيراني، بسبب مشاركتهم في أنشطة تعرقل حقوق الملاحة في مضيق هرمز وحوله.
وقالت الحكومة الكندية إن الإجراءات تستهدف أنشطة إيرانية تقوض السلام والأمن والاستقرار الدوليين، مؤكدة استمرار إدانتها لما وصفته بالأنشطة المزعزعة للاستقرار في المنطقة.
وشملت العقوبات علي عبداللهي، قائد مقر خاتم الأنبياء المركزي في الحرس الثوري، وإبراهيم ذوالفقاري، المتحدث باسم المقر، وإبراهيم عزيزي، رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني.
كما شملت القائمة شهرام إيراني، قائد البحرية الإيرانية، وحميد حسيني، رئيس مجلس الإدارة والمتحدث باسم اتحاد مصدري النفط والغاز والمنتجات البتروكيماوية الإيراني.
وبموجب العقوبات، تُجمّد أي أصول يملكها الأشخاص المدرجون في كندا، ويحظر على الكنديين والأشخاص الموجودين في كندا إتاحة ممتلكات لهم.
كما يُمنع الأفراد الخمسة من دخول كندا بموجب قانون الهجرة وحماية اللاجئين.
وقالت أوتاوا إن العقوبات الجديدة ترفع إجمالي عدد الأفراد والكيانات الإيرانيين الخاضعين لعقوباتها إلى 232 فردًا و260 كيانًا.
وأكدت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند أن حرية الملاحة عبر مضيق هرمز ضرورية للتجارة العالمية وأمن الطاقة.
ودعت أناند إيران إلى خفض التصعيد واحترام حقوق الملاحة الدولية، مؤكدة أن كندا ستواصل التنسيق مع حلفائها وشركائها.
وكانت كندا قد أدرجت الحرس الثوري الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية بموجب القانون الجنائي الكندي، كما تصنف إيران دولة راعية للإرهاب.


