هلا كندا – تحذر إدارات الإطفاء في مدن كندية عدة من تزايد الحرائق المرتبطة ببطاريات الليثيوم أيون خلال عام 2026.
وقالت إدارات الإطفاء في فانكوفر وتورونتو وكالغاري إن البطاريات أصبحت مصدرًا متزايدًا للحرائق الخطيرة.
وسجلت خدمات الإطفاء في فانكوفر 20 حريقًا مرتبطًا ببطاريات الليثيوم أيون منذ بداية العام.
أما تورونتو، فسجلت 82 حادثًا مرتبطًا بهذه البطاريات، بينما تعاملت كالغاري مع 18 حريقًا.
وشملت بعض الحوادث دراجات وسكوترات كهربائية، إضافة إلى أجهزة إلكترونية وبنوك طاقة وأدوات منزلية.
وتحذر فرق الإطفاء خصوصًا من البطاريات التالفة أو المعدلة، أو التي تُشحن باستخدام شواحن أو مكونات غير معتمدة.
ويحدث أحد أخطر السيناريوهات عندما تدخل البطارية في حالة تعرف باسم «الهروب الحراري»، حيث ترتفع حرارة الخلية بسرعة وتؤدي إلى مزيد من ارتفاع الحرارة.
وتقول وزارة الصحة الكندية إن بطاريات الليثيوم أيون قد تتسبب في ارتفاع الحرارة وانبعاث الغازات والدخان والحرائق والانفجارات.
وتدرس الحكومة الفدرالية حاليًا إمكانية فرض متطلبات سلامة جديدة على بطاريات الليثيوم أيون والمنتجات التي تحتوي عليها.
وأكدت وزارة الصحة الكندية وجود دعم واسع لإقرار متطلبات سلامة إلزامية، مع مراعاة تكاليف الشركات وتوقيت تطبيق القواعد والتنسيق مع المعايير الدولية.
لكن القواعد المقترحة لن تشمل مباشرة الدراجات والسكوترات الكهربائية، باعتبارها مركبات تخضع لقانون سلامة المركبات الآلية.
ودعت إدارات الإطفاء الكنديين إلى استخدام البطارية والشاحن المعتمدين من الشركة المصنعة، وعدم تعديل البطاريات.
كما نصحت بعدم استخدام أي بطارية تظهر عليها علامات التلف أو الانتفاخ أو التسرب أو ارتفاع الحرارة أو صدور روائح غير معتادة.
وحذرت من شحن الدراجات والسكوترات والأجهزة التي تعمل بالبطاريات فوق الأسرة أو الأرائك أو أسفل الوسائد.
وأكدت ضرورة شحنها على سطح صلب ومستوٍ، وبعيدًا عن المواد القابلة للاشتعال.


