هلا كندا – تشير توقعات مناخية حديثة إلى احتمال حدوث ظاهرة «إل نينيو» فائقة القوة خلال خريف وشتاء 2026-2027.
وقال مركز التنبؤ المناخي الأمريكي إن هناك احتمالًا يتجاوز 90% لحدوث ظاهرة قوية جدًا في النصف الشمالي من الكرة الأرضية.
وتحدث ظاهرة إل نينيو عندما ترتفع حرارة مياه المحيط الهادئ الاستوائي وتتجه المياه الدافئة نحو الشرق.
وتحدث الظاهرة عادة كل عامين إلى أربعة أعوام، وتبلغ ذروتها خلال فصل الشتاء في النصف الشمالي.
وتُصنف الظاهرة بأنها «فائقة» عندما تتجاوز حرارة المياه المعدل الطبيعي بأكثر من درجتين مئويتين.
وتشير التوقعات الحالية إلى وصول الارتفاع إلى نحو 3.5 درجة مئوية، ما يضع الظاهرة ضمن فئة إل نينيو فائقة القوة.
وقال كينت مور، أستاذ الفيزياء في جامعة تورونتو، إن التأثير سيكون واضحًا على درجات الحرارة في كندا.
وأوضح أن إل نينيو القوية تميل إلى جلب شتاء أكثر دفئًا إلى مناطق واسعة من البلاد.
ومن المتوقع أن يكون تأثير الدفء أكبر في غرب ووسط كندا مقارنة بالظروف المعتادة خلال ظاهرة إل نينيو.
كما قد تؤثر الظاهرة على نشاط الأعاصير، إذ تميل إل نينيو إلى الحد من الأعاصير في منطقة الكاريبي.
وقد يعني ذلك انخفاض احتمال وصول بعض الأعاصير إلى مناطق شرق كندا المطلة على المحيط الأطلسي.
وفي المقابل، بدأت التأثيرات البحرية للظاهرة تظهر بالفعل على السواحل الكندية.
وقال عالم المناخ في وزارة البيئة وتغير المناخ الكندية ديفيد فيليبس إن تغير أنماط الحياة البحرية قد يكون من أبرز المؤشرات.
وقد تظهر أنواع من الأسماك والكائنات البحرية في مناطق لا توجد فيها عادة.
ويشير الخبراء إلى أن تغير درجات حرارة المحيطات يمكن أن يدفع بعض الأنواع البحرية إلى التحرك نحو مناطق جديدة.


