هلا كندا – أكد وزير الخارجية الألماني يوهان فادفول أن بلاده تريد الحصول على المزيد من الغاز الطبيعي المسال.
وقال فادفول في مقابلة مع برنامج «Question Period» إن هناك سوقاً للغاز الكندي في أوروبا.
وأوضح أن ألمانيا تريد تنويع مصادر الطاقة، بسبب الحرب الروسية في أوكرانيا والتوترات في الشرق الأوسط.
وأشار إلى المخاطر التي تواجه سلاسل الإمداد، خصوصاً مع التوترات في مضيق هرمز وباب المندب.
ألمانيا تبحث عن مصادر طاقة جديدة
تعمل ألمانيا على تقليل اعتمادها السابق على الطاقة الروسية منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا.
وقال فادفول إن بلاده تبحث عن إمدادات من أفريقيا ونيجيريا وكندا والولايات المتحدة.
وأكد في الوقت نفسه ضرورة تسريع التحول نحو مصادر الطاقة المتجددة.
وأوضح أن الظروف الجيوسياسية تمثل سبباً إضافياً لتسريع هذا التحول.
لكن الوزير شدد على أن ذلك لن يقلل حاجة ألمانيا الحالية إلى الغاز الطبيعي المسال.
وقال إن ألمانيا لديها حاجة كبيرة للغاز، ووصف الغاز المسال بأنه مصدر طاقة ضروري.
اتفاق كندي ألماني للغاز
أعلنت كندا وألمانيا في مايو اتفاقاً بين مشروع Ksi Lisims LNG في بريتيش كولومبيا وشركة SEFE الألمانية.
وينص الاتفاق على شراء ألمانيا مليون طن سنوياً من الغاز الطبيعي المسال.
ويمتد العقد لمدة تصل إلى 20 عاماً.
ومن المتوقع أن تبدأ عمليات التسليم في أوائل العقد المقبل.
كما أبدى مسؤولون أوروبيون اهتماماً بالغاز الطبيعي المسال الكندي خلال السنوات الماضية.
وقال رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس في 2024 إن بلاده مهتمة بشراء الغاز الكندي.
وأعرب الرئيس البولندي السابق أندجي دودا أيضاً عن اهتمام بلاده بهذه الواردات.
توسع محتمل لصادرات الغاز الكندي
تمتلك كندا حالياً محطة رئيسية واحدة لتصدير الغاز الطبيعي المسال.
وتقع محطة LNG Canada في مدينة كيتيمات بمقاطعة بريتيش كولومبيا.
وبدأت المحطة تصدير الغاز الكندي خلال صيف عام 2025.
وتوجد حالياً نحو ستة مشاريع أخرى لتصدير الغاز الطبيعي المسال قيد التطوير.
وتشير مصادر في قطاع الطاقة إلى إعلان مرتقب بشأن المرحلة الثانية من مشروع LNG Canada.
ومن شأن التوسعة أن تضاعف إنتاج المحطة مقارنة بمستوياتها الحالية.
التعاون في الطاقة المتجددة
يرى فادفول أن التعاون بين كندا وألمانيا يمكن أن يشمل أيضاً تقنيات الطاقة المتجددة.
ويأتي ذلك رغم تأخر تنفيذ «تحالف كندا وألمانيا للهيدروجين».
وُقّع الاتفاق عام 2022 خلال حكومة رئيس الوزراء السابق جاستن ترودو.
وكان من المقرر بدء صادرات الهيدروجين بحلول عام 2025.
لكن المشروع واجه تأخيرات ولم يحقق هدفه الأولي.
ومع ذلك، يواصل مسؤولو البلدين تأكيد دعمهم للتعاون في مجال الهيدروجين والطاقة النظيفة.


