هلا كندا – ارتفع عدد الإصابات بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى أكثر من 4 آلاف حالة للمرة الأولى منذ بدء تفشي الوباء، في وقت تحقق فيه السلطات الصحية في احتمال حدوث تحور للفيروس بسبب سرعة انتشاره.
وأعلن معهد الصحة العامة في الكونغو أن إجمالي الإصابات بلغ 4053 حالة، بينها 1850 وفاة، بينما وصف المدير العام للمراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، جان كاسيا، هذا التفشي بأنه “غير مسبوق”.
وأوضح كاسيا أن المراكز الأفريقية، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، ستبدأ دراسات لمعرفة ما إذا كان الفيروس قد شهد تحورًا، في ظل الارتفاع السريع في عدد الإصابات.
وأشار إلى أن عدد الحالات المسجلة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من التفشي يزيد بأكثر من ثمانية أضعاف مقارنة بالفترة نفسها من تفشي إيبولا في غرب أفريقيا عام 2014، كما أن عدد الوفيات ارتفع إلى أكثر من ستة أضعاف.
من جهته، أكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس أن سرعة انتشار الوباء باتت تتجاوز وتيرة الاستجابة الصحية، مشيرًا إلى أن الإصابات الجديدة تتضاعف في بعض المناطق الأكثر تضررًا.
وتخوض جمهورية الكونغو الديمقراطية معركة لاحتواء تفشي إيبولا منذ مايو الماضي، في ظل تحديات تشمل نقص الموارد وإضرابات العاملين في القطاع الصحي بسبب تأخر صرف الأجور.


