هلا كندا – أكدّت وزارة الدفاع الوطني الكندية أن مارك-أوريل شابو، الذي وُجهت إليه العام الماضي تهمة تسهيل نشاط إرهابي، لم يعد عضواً في القوات المسلحة الكندية.
ورفضت المتحدثة باسم الوزارة، شيريل فورست، الكشف عن تفاصيل إنهاء خدمته، مشيرة إلى أن المعلومات محمية بموجب قانون حماية الخصوصية.
وكان شابو واحداً من ثلاثة رجال من كيبيك وُجهت إليهم في يوليو 2025 اتهامات على خلفية ما وصفته شرطة الخيالة الملكية الكندية بأنه مخطط متطرف مناهض للحكومة في منطقة مدينة كيبيك.
وتزعم الشرطة أن المتهمين خططوا لتأسيس ميليشيا مناهضة للحكومة. واتخذوا خطوات عملية لتسهيل تنفيذ نشاط إرهابي.
كما أكدت وزارة الدفاع أن مشتبهاً به رابعاً، يواجه تهماً تتعلق بالأسلحة. لا يزال عضواً في القوات المسلحة، لكنه لا يباشر أي مهام عسكرية حالياً.
وكانت القوات المسلحة قد أوضحت سابقاً أن شابو، الذي حمل رتبة عريف. كان يخدم في قاعدة فالكارتييه العسكرية قرب مدينة كيبيك وقت توجيه الاتهامات إليه.
ويواجه شابو أيضاً تهماً تتعلق بالتخزين غير القانوني للأسلحة النارية وحيازة متفجرات وأجهزة محظورة. فيما لم تُثبت أي من هذه الاتهامات أمام القضاء حتى الآن.


