هلا كندا – حذر خبراء سفر من ضرورة التحقق من العملة المستخدمة عند الحجز عبر مواقع السفر. بعدما فوجئ عدد من الكنديين بدفع مبالغ أعلى بكثير بسبب احتساب الأسعار بالدولار الأمريكي بدلاً من الدولار الكندي.
وقالت إليزابيث هادوك من أونتاريو إنها حجزت غرفة فندقية في بيكتون، أونتاريو عبر موقع Trivago الذي أحالها إلى منصة Super.com، معتقدة أن السعر يبلغ 430 دولاراً كندياً.
لكنها اكتشفت لاحقاً عند وصول كشف بطاقتها الائتمانية أنها دفعت 430 دولاراً أمريكياً، لترتفع التكلفة إلى نحو 610 دولارات كندية.
وأكدت هادوك أنها لم تجد أي إشارة واضحة تفيد بأن السعر بالدولار الأمريكي، مشيرة إلى أنها تقيم في كندا وتحجز فندقاً داخل كندا، ما جعلها تتوقع تلقائياً أن تكون الأسعار بالدولار الكندي.
من جهته، أوضح موقع Trivago أنه يعمل كمحرك بحث للفنادق فقط، ولا يتولى عملية الحجز أو الدفع، مشيراً إلى أن أي استفسارات تتعلق بالرسوم أو العملة يجب توجيهها إلى موقع الحجز نفسه.
وعندما تواصلت هادوك مع Super.com، عرضت الشركة عليها رصيداً بقيمة 43 دولاراً، لكنها رفضته وطالبت باسترداد فرق سعر الصرف كاملاً.
وفي حالة مشابهة، حجز سوراج جاهونيا من أونتاريو سيارة في فانكوفر عبر موقع NextCar Rental، معتقداً أن السعر 420 دولاراً كندياً، قبل أن يكتشف أنه دُفع بالدولار الأمريكي، لترتفع الفاتورة إلى 611 دولاراً كندياً.
وبعد إثارة القضية، أقرت الشركة بوجود معلومات قد تكون سببت اللبس، وأزالت عبارة كانت تشير إلى أن جميع المعاملات تتم بالدولار الكندي، مؤكدة أن الحجوزات المدفوعة مسبقاً عبر موقعها تُحتسب بالدولار الأمريكي، كما وافقت على إعادة فرق السعر للعميل.
ونصح خبير السفر باري تشوي المسافرين بضرورة التأكد من العملة قبل إتمام أي حجز، والبحث عن رمز CAD أو USD في صفحة الدفع النهائية، وعدم الافتراض أن الأسعار بالدولار الكندي حتى وإن كانت الوجهة داخل كندا.
وأضاف أنه في حال اكتشاف خصم بالعملة الخاطئة، يمكن للمستهلك تقديم شكوى إلى موقع الحجز أو الشركة المزودة للخدمة، كما يمكن محاولة طلب استرجاع المبلغ (Chargeback) عبر شركة بطاقة الائتمان، مع الإشارة إلى أن الموافقة على ذلك ليست مضمونة.


