هلا كندا – وُجهت تهمة إلى مشرفة في مدرسة خاصة شمال ألبرتا، بعد تحقيق أجرته الشرطة إثر بلاغ من أحد أولياء الأمور يفيد بتعرض طفله للضرب بواسطة حزام داخل المدرسة.
وقالت شرطة الخيالة الملكية الكندية (RCMP) إن التحقيق بدأ في مايو الماضي.
بعدما أبلغ أحد الوالدين عن تعرض طفله للضرب، حيث تبين أن الطفل كان يعاني من كدمات وآثار احمرار على فخذه.
ونفذت الشرطة مذكرة تفتيش في المدرسة، وصادرت حزاماً يُعتقد أنه استُخدم في العقاب، إلى جانب وثائق مرتبطة بالممارسات التأديبية.
وكشف التحقيق أن استخدام ما يعرف بـ”الحزام” كوسيلة لمعاقبة الطلاب كان يُطبق في ثلاث مدارس خاصة هي:
Blumenort Mennonite School
Wilson Prairie Mennonite School
Tompkins Mennonite School
وأوضحت الشرطة أن هذه الممارسة كانت منصوصاً عليها في الدستور المشترك للمدارس الثلاث.
والذي كان يُسلَّم إلى أولياء الأمور ويُوقَّع من قبلهم.
وقال العريف سكوت كولمان في بيان: “نريد أن يفهم الجمهور أن هذا النوع من العقاب البدني يُعد جريمة جنائية وسيُتعامل معه على هذا الأساس.”
وأضاف أن الشرطة أبلغت وزارة التعليم ورعاية الأطفال في ألبرتا بنتائج التحقيق. بهدف منع تعرض أطفال آخرين للأذى.
وأكدت الشرطة أن العاملين في هذه المدارس ليسوا معلمين معتمدين، بل يُصنفون قانونياً كراشدين يشرفون على الأطفال.
وفي ختام التحقيق، وُجهت إلى إيفا بويكرت (37 عاماً) من منطقة كليرديل في ألبرتا تهمة الاعتداء باستخدام سلاح، في إشارة إلى استخدام الحزام في واقعة الضرب.
ومن المقرر أن تمثل المتهمة أمام المحكمة في فورت فيرميليون يوم 11 أغسطس للنظر في القضية.


