هلا كندا – أظهر استطلاع جديد أجرته Nanos Research أن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني لا يواجه حالياً منافساً واضحاً من داخل حزب المحافظين يمكنه هزيمته في الانتخابات المقبلة.
وبحسب نتائج الاستطلاع، قال 33% من المشاركين إن أياً من الشخصيات المحافظة المطروحة لا يستطيع التفوق على كارني، فيما حصل رئيس الوزراء الأسبق ستيفن هاربر على 16%، يليه زعيم المعارضة بيير بواليفير بنسبة 15%، ثم رئيس وزراء أونتاريو دوغ فورد بنسبة 11%.
أما بقية الأسماء، ومن بينها بيتر ماكاي ورونا أمبروز ودانييل سميث وجان شاريه، فقد حصل كل منها على أقل من 10% من الأصوات.
وقال مؤسس شركة Nanos Research، نيك نانوس، إن النتائج تحمل أخباراً جيدة وأخرى سيئة لبواليفير، موضحاً أن نسبة 15% تعني أن الكنديين لا ينظرون إليه حالياً كمنافس قوي لرئاسة الوزراء، لكن في المقابل لا توجد شخصية محافظة أخرى تحظى بدعم واضح لتكون بديلاً عنه.
كما أظهر الاستطلاع استمرار شعبية مارك كارني، حيث فضله 54% من المشاركين كرئيس للوزراء، مقابل 18.2% فقط لبواليفير.
وعلى صعيد نوايا التصويت، حافظ الحزب الليبرالي على تقدمه بنسبة 44.7%، مقابل 29.5% للمحافظين، بينما حصل الحزب الديمقراطي الجديد على 12.7%.
ويرى نانوس أن تعامل كارني مع القضايا الاقتصادية والعلاقات مع الولايات المتحدة ساعده على الحفاظ على فترة “شهر عسل” سياسية أطول من المعتاد، لكنه أشار إلى أن الخريف المقبل قد يشكل اختباراً مهماً لحكومته مع اقتراب انتخابات كيبيك والاستفتاء المرتقب في ألبرتا


