هلا كندا – يولي كثير من الكنديين اهتمامًا أكبر بملصقات المنتجات أثناء التسوق، بسبب الحرب التجارية مع الولايات المتحدة.
ويحرص المستهلكون على التأكد من مصدر المنتجات قبل شرائها، خصوصًا المنتجات الغذائية.
لكن بعض المتسوقين اكتشفوا اختلافات بين المعلومات الموجودة على رفوف المتاجر وتلك المطبوعة على العبوات.
فراولة سوداء تكشف مشكلة في الملصقات
كانت جوان إيرفين من ميلتون في أونتاريو تتسوق مؤخرًا في أحد متاجر وولمارت.
وقالت إنها تحاول دائمًا شراء المنتجات الكندية، وتدقق في الملصقات قبل الشراء.
وشاهدت إيرفين علبًا من التوت الأسود بسعر 3.84 دولار، وكانت بطاقة السعر على الرف تشير إلى أن المنتج «كندي الصنع».
لكنها اكتشفت أن العبوة نفسها تحمل عبارة «منتج من الولايات المتحدة».
وأعربت إيرفين عن غضبها، وقدمت شكوى إلى مدير قسم المنتجات الطازجة في المتجر.
وقالت إن وضع تلك العبارة على الرف مضلل ولا يعكس الحقيقة.
ما المقصود بـ«الغسل الكندي»؟
قد تكون بعض أخطاء الملصقات غير مقصودة، لكنها قد تندرج أيضًا ضمن ما يُعرف باسم «الغسل الكندي».
ويشير المصطلح إلى استخدام المتاجر صورًا أو لافتات توحي بأن المنتج كندي، رغم أنه مستورد.
ويتلقى مجلس المستهلكين الكندي شكاوى من متسوقين بشأن هذه الممارسات.
وقال أشيش شارما من المجلس إن المستهلكين الكنديين يريدون معرفة مصدر المنتجات التي يشترونها.
وأضاف أن المستهلك لا ينبغي أن يضطر إلى إجراء تحقيق لمعرفة مصدر طعامه، وسبق أن ظهرت حالات مماثلة في متاجر كندية.
فقد بيعت فاصوليا خضراء مع بطاقة تشير إلى أنها كندية، بينما أوضحت العبوة أنها من غواتيمالا.
كما بيعت بصل أحمر على أنه منتج كندي، رغم أن العبوة أشارت إلى أنه من مصر.
وقال شارما إن مسؤولية وضع المعلومات الصحيحة تقع على المتاجر.
وولمارت ترد على الشكاوى
أكدت وولمارت أنها تدرك أهمية المنتجات الكندية بالنسبة إلى عملائها.
وقالت الشركة إنها تحرص على توفير المنتجات المحلية المزروعة والمصنعة داخل كندا.
وأضافت أنها تسعى للتأكد من دقة معلومات بلد المنشأ، وأكدت أنها تعمل بسرعة لتصحيح أي أخطاء عند اكتشافها.
وأشارت إلى أن العملاء يمكنهم الاطلاع على أحدث معلومات بلد المنشأ مباشرة على العبوة.
دعوة للإبلاغ عن الملصقات المضللة
وقالت إيرفين إنها ستدقق في الملصقات بشكل أكبر خلال عمليات التسوق المقبلة.
وأعربت عن تساؤلها بشأن احتمال وجود أخطاء مماثلة في منتجات أخرى.
ويمكن للمستهلكين تقديم شكاوى بشأن ملصقات المنتجات إلى وكالة فحص الأغذية الكندية.
وقد تطلب الوكالة صورًا للمنتج وإيصالات الشراء ومعلومات إضافية للتحقيق في الشكوى.


