هلا كندا – أظهر استطلاع جديد على مستوى مقاطعة ألبرتا أن أغلبية واضحة من السكان في جميع مناطق المقاطعة تؤيد البقاء ضمن كندا، قبل الاستفتاء المرتقب حول الانفصال في أكتوبر المقبل.
وأجرت شركة Innovative Research Group الاستطلاع بتكليف من منظمة Vote to Stay، وشمل خمسة أقاليم رئيسية هي: كالغاري، وإدمونتون، وشمال ألبرتا، وجنوب ألبرتا، ووسط ألبرتا.
وأظهرت النتائج أن:
78% من سكان كالغاري سيصوتون “بالتأكيد” أو “على الأرجح” للبقاء في كندا.
80% من سكان إدمونتون يؤيدون البقاء.
66% من سكان شمال ألبرتا ووسطها يعتزمون التصويت ضد الانفصال.
72% من سكان جنوب ألبرتا يفضلون استمرار المقاطعة ضمن الاتحاد الكندي.
وقالت أستاذة العلوم السياسية في جامعة كالغاري، ليزا يونغ، إن نتائج الاستطلاعات ظلت مستقرة خلال الأشهر الماضية، مشيرة إلى أن مواقف المؤيدين والمعارضين أصبحت راسخة إلى حد كبير.
وأضافت أن نتيجة الاستفتاء ستعتمد بشكل كبير على نسبة المشاركة، موضحة أن مؤيدي الانفصال قد يكونون أكثر حماسًا للتصويت، بينما قد يتراخى مؤيدو البقاء في كندا إذا اعتقدوا أن النتيجة محسومة.
وشمل الاستطلاع 2,000 ناخب مؤهل في ألبرتا، وأُجري عبر الإنترنت بين 4 و12 يونيو، مع ترجيح النتائج بما يتناسب مع التركيبة السكانية للمقاطعة.
وتضم منظمة Vote to Stay رئيس وزراء ألبرتا السابق Jason Kenney ووزير الصحة السابق Tyler Shandro، وقد حذرت مرارًا من التداعيات الاقتصادية المحتملة للانفصال، مؤكدة أن ألبرتا المستقلة قد تواجه عجزًا ماليًا يبلغ 27.2 مليار دولار في عامها الأول.


