هلا كندا – أكد محللون أن الاستراتيجية النووية الجديدة للحكومة الفيدرالية ستعزز مكانة كندا كإحدى الدول الرائدة عالميًا في قطاع الطاقة النووية.
وتدعم أمنها الطاقي والاقتصادي خلال العقود المقبلة.
وتهدف الخطة، التي أُعلنت في يونيو، إلى ترسيخ مكانة كندا كـ”قوة عظمى في مجال الطاقة” من خلال:
مضاعفة صادرات اليورانيوم.
زيادة صادرات التكنولوجيا النووية الكندية.
بناء ما يصل إلى 10 مفاعلات نووية جديدة داخل البلاد.
تطوير المفاعلات النووية الصغيرة (SMRs).
كما تسعى الحكومة إلى مضاعفة قدرة شبكة الكهرباء الكندية بحلول عام 2050 لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة النظيفة.
وتؤكد الاستراتيجية أن توسيع الطاقة النووية سيوفر كهرباء نظيفة ومستقرة، ويعزز أمن الطاقة.
ويوفر فرص عمل عالية الجودة، إلى جانب دعم الشركات الكندية في الأسواق العالمية.
وتُعد كندا ثاني أكبر منتج لليورانيوم في العالم، كما تمتلك مفاعلات CANDU التي تعمل باليورانيوم الطبيعي دون الحاجة إلى تخصيبه.
وهي تقنية تُستخدم حاليًا في كندا وكوريا الجنوبية والصين ورومانيا والأرجنتين والهند.
ويرى خبراء أن هذه التقنية تمنح كندا ميزة تنافسية مهمة، خاصة في ظل التحديات الجيوسياسية المرتبطة بسلاسل إمداد اليورانيوم المخصب.


