هلا كندا – أعلنت منظمة Pride Toronto أنها ما زالت تواجه عجزًا ماليًا يُقدّر بنحو 700 ألف دولار، رغم خفض بعض البرامج وتقليص عدد الموظفين وتأمين رعاة جدد.
وذلك قبل انطلاق مهرجان الفخر الرئيسي في تورونتو هذا الأسبوع.
وقال المدير التنفيذي للمنظمة كوجو مودستي إن الإدارة اتخذت قرارات استراتيجية للحد من النفقات، شملت إلغاء إحدى المنصات وتقليص بعض الفعاليات وخفض التكاليف الإدارية والوظائف الجزئية.
إلا أن هذه الإجراءات لم تكن كافية لسد الفجوة المالية.
وأضاف أن المنظمة تتحمل أيضًا تكاليف تشغيلية مرتفعة، من بينها أكثر من 425 ألف دولار سنويًا مخصصة للأمن.
مشيرًا إلى أن الرعاة الجدد لم يعوضوا خسارة الشركات التي انسحبت أو خفضت مساهماتها مقارنة بالعام الماضي.
وأوضح مودستي أن بعض الشركات بررت تقليص الدعم بالضغوط الاقتصادية وعدم اليقين المرتبط بالتعريفات الجمركية، إلى جانب تغير المواقف تجاه مبادرات التنوع والمساواة والشمول.
كما أكد أن بعض الرعاة الكبار الذين انسحبوا في 2025 لم يعودوا هذا العام، فيما خفض آخرون قيمة مساهماتهم.
ورغم ذلك، شددت المنظمة على أنها تريد الحفاظ على حجم مهرجان Pride Toronto وبرامجه المتنوعة، التي تشمل فعاليات للشباب والعائلات والوافدين الجدد والأنشطة الخالية من الكحول.
لكنها حذرت من أن استمرار العجز من دون دعم إضافي قد يؤدي إلى تقليص أكبر في البرامج خلال الفترة المقبلة.
وتعوّل المنظمة على مزيج من التبرعات الفردية، وعودة الرعاية المؤسسية، وزيادة الدعم الحكومي لضمان استدامة المهرجان، خاصة مع تزامن نسخة هذا العام مع أجواء الأحداث الكبرى في المدينة، ومنها فعاليات مرتبطة بكأس العالم 2026.


