هلا كندا – شيّع آلاف الأشخاص، اليوم الأربعاء، الشرطي مارك بينيزوتو، عضو وحدة المهام الطارئة في شرطة تورونتو.
خلال مراسم جنازة أُقيمت في مركز تورونتو كونغرس في إيتوبيكوك. وحضر الجنازة أفراد من الشرطة وخدمات الطوارئ وشخصيات رسمية وأفراد من عائلته، بعد مقتله أثناء أداء الواجب في 11 يونيو.
وقُتل بينيزوتو، البالغ من العمر 43 عاماً، خلال تنفيذ مذكرات تفتيش في منطقة نورث يورك، بينها مذكرة مرتبطة بحادث إطلاق النار على القنصلية الأميركية في مارس الماضي. وأكدت الشرطة أن المشتبه به، نيكولاس بينيت البالغ من العمر 19 عاماً، أُصيب خلال تبادل لإطلاق النار، ويواجه تهمة القتل من الدرجة الأولى.
ويُعد بينيزوتو أول عنصر من وحدة المهام الطارئة في شرطة تورونتو يُقتل أثناء الخدمة منذ تأسيس الوحدة قبل 64 عاماً. وكان الراحل قد أمضى 18 عاماً في صفوف شرطة تورونتو، وترك خلفه عائلته وزملاءه الذين ودّعوه وسط أجواء حزينة ومؤثرة.
وشهدت الجنازة حضوراً واسعاً من أجهزة الشرطة في منطقة تورونتو الكبرى، حيث انطلق موكب الجنازة صباحاً من ثورنهيل باتجاه إيتوبيكوك. كما شارك آلاف الضباط في مسيرة نحو موقع الجنازة.
فيما أُعلن عن كلمات تأبينية يلقيها قائد شرطة تورونتو ميرون ديمكيو، ووالدة الراحل وإخوته، إضافة إلى طفليه التوأم.
وفي سياق متصل، دعا رئيس حكومة أونتاريو دوغ فورد إلى نقاش وطني عاجل حول تصاعد العنف ضد عناصر الشرطة.
مشيراً إلى أن بينيزوتو هو ثالث شرطي يُقتل أثناء الخدمة في أونتاريو خلال الأشهر الأخيرة. وتأتي هذه الدعوة في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن سلامة رجال الأمن في كندا.


