هلا كندا – أظهر استطلاع رأي أجرته الحكومة الفدرالية أواخر العام الماضي أن نسبة الكنديين الذين يعتقدون أن البلاد تستقبل عددًا كبيرًا من المهاجرين تراجعت مقارنة بنتائج استطلاع سابق.
وكشف الاستطلاع أن 47 بالمئة من المشاركين يرون أن كندا تستقبل عددًا كبيرًا من المهاجرين.
بينما اعتبر 38 بالمئة أن مستويات الهجرة الحالية مناسبة.
وتُظهر هذه النتائج انخفاضًا مقارنة باستطلاع أُجري في أواخر عام 2024.
وقال 54 بالمئة من المشاركين آنذاك إن كندا تستقبل عددًا كبيرًا من المهاجرين.
وأشار التقرير إلى أن آراء المشاركين لم تتغير بشكل كبير بعد إبلاغهم بأن الحكومة تخطط لاستقبال 380 ألف مقيم دائم خلال عام 2026.
لكن المواقف تغيرت عندما تم توضيح أن هذا الرقم يعادل نحو واحد بالمئة فقط من إجمالي سكان كندا.
وانخفضت نسبة الذين اعتبروا الهجرة مرتفعة إلى 39 بالمئة، بينما ارتفعت نسبة الذين رأوا أنها مناسبة إلى 43 بالمئة.
وذكر نحو ثلث المشاركين الذين اعتبروا أعداد المهاجرين مرتفعة أن السبب الرئيسي يعود إلى أزمة السكن وارتفاع تكاليف المعيشة وصعوبة إيجاد فرص العمل.
كما أظهر الاستطلاع أن 56 بالمئة من المشاركين يفضلون توجيه مزيد من الجهود لمساعدة الكنديين العاطلين عن العمل بدلًا من استقطاب المزيد من العمالة الأجنبية.
وفي المقابل، وافق 52 بالمئة على أن الهجرة ضرورية لسد النقص في المهارات والعمالة داخل الاقتصاد الكندي.
بينما رأى 61 بالمئة أنها ضرورية لدعم النمو الاقتصادي في ظل شيخوخة السكان.
كما أيد 58 بالمئة من المشاركين فكرة أن استقبال مهاجرين من ثقافات متنوعة يسهم في تعزيز الثقافة الكندية.
وتناول الاستطلاع أيضًا ملف المقيمين المؤقتين، حيث تسعى الحكومة إلى خفض نسبتهم إلى خمسة بالمئة من إجمالي السكان بحلول نهاية عام 2027.
وقال 41 بالمئة من المشاركين إنهم يتوقعون أن يكون لهذا التوجه تأثير إيجابي.
بينما رأى 29 بالمئة أنه قد يكون له تأثير سلبي، في حين تبنى 23 بالمئة موقفًا محايدًا.
ويأتي هذا التطور في وقت تواصل فيه الحكومة الكندية مراجعة سياسات الهجرة والإقامة المؤقتة.
وسط نقاشات متزايدة حول تأثير النمو السكاني على الإسكان وسوق العمل والخدمات العامة في البلاد.


