هلا كندا – وافق موظفو البريد الكندي بأغلبية كبيرة على اتفاقية عمل جديدة، بعد أكثر من عامين من الخلافات والمفاوضات بين النقابة وإدارة المؤسسة.
وأعلنت النقابة التي تمثل نحو 55 ألف موظف في مؤسسة البريد الكندي أن أكثر من 85 بالمئة من الأعضاء صوتوا لصالح الاتفاق المبدئي الجديد.
ويتضمن العقد الممتد لخمس سنوات زيادات في الأجور بنسبة 6.5 بالمئة خلال السنة الأولى، تليها زيادة بنسبة 3 بالمئة في السنة الثانية، إلى جانب بنود أخرى تتعلق بظروف العمل.
وأظهرت نتائج التصويت أن نحو 86 بالمئة من سعاة البريد في المناطق الريفية والضواحي أيدوا الاتفاق، فيما بلغت نسبة التأييد بين العاملين في المناطق الحضرية 89 بالمئة.
وشهدت السنوات الماضية خلافات متكررة بين النقابة ومؤسسة البريد الكندي بشأن الأجور والتغييرات الهيكلية في خدمات البريد، ما أدى إلى تنظيم إضرابات وتحركات عمالية خلال فترة التفاوض.
وكان نحو 60 بالمئة من أعضاء مجلس النقابة قد دعموا الاتفاق المقترح، معتبرين أنه يوفر استقرارًا وظيفيًا ويحافظ على فرص العمل.
في المقابل، دعا رئيس النقابة الأعضاء إلى رفض الاتفاق، معتبراً أنه يتضمن تراجعًا في بعض الحقوق والمزايا الخاصة بالعاملين.
ومن جهتها، رحبت إدارة مؤسسة البريد الكندي بنتيجة التصويت، مؤكدة أن الاتفاق الجديد يوفر الاستقرار ويساعد على استعادة الثقة في النظام البريدي الكندي.


