هلا كندا – من المقرر أن يكشف رئيس الوزراء الكندي مارك كارني اليوم في تورونتو عن مزيد من التفاصيل بشأن خطط الحكومة لمكافحة معاداة السامية وخطاب الكراهية في كندا.
ويأتي هذا الإعلان في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن الحوادث المرتبطة بالكراهية والعنف الموجه ضد أفراد من الجالية اليهودية في مختلف أنحاء كندا.
ويأتي التحرك الحكومي بعد أسابيع من حادثة استجابت لها شرطة تورونتو، إثر بلاغ عن تعرض ثلاثة أشخاص من أفراد الجالية اليهودية لإطلاق نار بواسطة سلاح مقلد.
وأشارت منظمات يهودية إلى تسجيل ارتفاع في الحوادث المعادية لليهود خلال عام 2025، مع استمرار المخاوف المتعلقة بأمن المجتمعات المتأثرة بخطاب الكراهية.
كما أكدت جهات مجتمعية أن التوترات المرتبطة بالأحداث الجارية في الشرق الأوسط ساهمت في زيادة المخاوف من تصاعد أعمال الترهيب والعنف ضد بعض الفئات داخل كندا.
ودعت هذه الجهات الحكومة الفدرالية إلى تعزيز إجراءات الأمن المجتمعي وتطبيق القوانين الخاصة بمكافحة الكراهية والتطرف والعنف.
ومن المتوقع أن يوضح رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال كلمته الإجراءات التي تعتزم الحكومة اتخاذها لمواجهة هذه التحديات وتعزيز حماية المجتمعات المتضررة.
ويأتي هذا التطور في سياق جهود أوسع تبذلها الحكومة الكندية للتصدي لجرائم الكراهية وتعزيز التماسك الاجتماعي، وسط دعوات متزايدة لاتخاذ خطوات أكثر فاعلية لحماية جميع المجتمعات من التمييز والعنف.


