هلا كندا – كشفت شرطة منطقة هالتون عن نتائج أكبر تحقيق لمكافحة الاتجار بالبشر في تاريخها، بعد أن قادت إفادة إحدى الضحايا إلى تفكيك شبكة إجرامية يُشتبه بتورطها في استغلال ضحايا على مدى سنوات.
وأعلنت الشرطة الثلاثاء تفاصيل عملية “Project Troubadour”، وهي تحقيق استمر لمدة 10 أشهر، بدأ بعد أن تقدمت الضحية ببلاغ في سبتمبر الماضي حول نشاط إجرامي تعرضت له.
وقالت الشرطة إن الضحية كانت واحدة من 12 شخصًا تتراوح أعمارهم بين 18 و34 عامًا، يُعتقد أنهم تعرضوا للاتجار بالبشر ونُقلوا بين مناطق مختلفة في كندا، محذرة من أن العدد الحقيقي للضحايا قد يكون أكبر.
وقال المشرف ديف كوستانتيني: “للأسف، نعتقد أن 12 ضحية ليست سوى قمة جبل الجليد”.
وبناءً على المعلومات التي قدمتها الضحية، نفذت الشرطة 10 مذكرات تفتيش في عدة مواقع بمنطقة تورونتو الكبرى في 13 يوليو، شملت عناوين في ميسيساغا وأوكفيل وبرلينغتون.
وأسفرت العملية عن توقيف 9 أشخاص يواجهون مجتمعين 85 تهمة جنائية، فيما نشرت الشرطة صور ثمانية من المشتبه بهم، بينما حجبت صورة شخص آخر لعدم اعتقادها بأن نشرها سيساعد في العثور على ضحايا إضافيين.
وخلال التحقيق، صادرت الشرطة ممتلكات ومبالغ مالية، من بينها:
سيارة Lamborghini Urus.
سيارة Mercedes-Benz S550.
سيارة Mercedes-Benz AMG GT.
دراجتان مائيتان.
مجوهرات فاخرة تقدر قيمتها بنحو 450 ألف دولار.
نحو 30 ألف دولار بالعملتين الكندية والأمريكية.
وقال المحقق سكوت هايرمان إن الضحية التي تقدمت بالبلاغ تعرضت للاستغلال أولًا من قبل عمر “Syph” بروكس، البالغ من العمر 40 عامًا من برلينغتون، والذي يواجه 14 تهمة، بينها الاتجار بالبشر والاستفادة من عائدات الدعارة وتهم متعددة بالاعتداء.
وأضاف أن الضحية تعرضت لاحقًا للاستغلال من قبل ميشيل ديماركو، البالغة من العمر 33 عامًا من برلينغتون، والمعروفة أيضًا باسمَي “Coco” و”Ivy Love”، والتي تواجه تسع تهم جنائية، بينها سبع تهم تتعلق بالاستدراج.
وأكدت الشرطة أن بعض الأشخاص الذين تم توقيفهم تربطهم صلات عائلية.


