هلا كندا – أثار فيديو متداول في الولايات المتحدة جدلاً واسعاً حول التحيز في التوظيف، بعد تجربة شخصية ادعى فيها باحث عن عمل تحسن فرصه بعد تغيير اسمه.
وتسلط هذه القضية الضوء على تحديات العدالة في سوق العمل.
وأوضح صاحب الفيديو أنه تقدم لنحو 300 وظيفة دون تلقي أي رد. وقال إنه قرر اختبار تأثير الاسم على فرصه.
فقام بتعديل سيرته الذاتية مع تغيير اسم العائلة فقط، مع الحفاظ على باقي التفاصيل بشكل مشابه.
وأشار إلى أنه استخدم اسماً شائعاً من أصول هندية، ما أدى إلى تلقيه عدة ردود خلال 24 ساعة.
وأكد أن هذه النتيجة دفعته للتساؤل حول معايير الاختيار لدى الشركات ومدى تأثير الأسماء على قرارات التوظيف.
وأثار الفيديو تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث ناقش المستخدمون احتمالية وجود تحيزات في عمليات التوظيف.
كما أشار البعض إلى أن التجربة قد لا تعكس الصورة الكاملة، لكنها تفتح باب النقاش حول الشفافية.
ويأتي هذا الجدل في سياق نقاشات أوسع داخل الولايات المتحدة حول سوق العمل والهجرة.
وتشهد هذه النقاشات آراء متباينة بشأن تأثير العمال الأجانب على فرص التوظيف، خاصة في بعض القطاعات التقنية.
ويأتي هذا التطور في إطار تصاعد النقاش حول العدالة وتكافؤ الفرص في التوظيف، مع دعوات لمراجعة السياسات لضمان معايير عادلة بعيداً عن أي تمييز محتمل.
A White male says he has submitted over 300 job application, he can’t get a single call back
So he tried an experiment, he updated his resume to have a common Indian last name ‘Singh’
He says he’s already gotten 3 callbacks
This is discrimination based on race and it’s… pic.twitter.com/UAAptOFeot
— Wall Street Apes (@WallStreetApes) May 2, 2026


