هلا كندا – تتصاعد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة وكندا مع عودة ملف الرسوم الجمركية إلى الواجهة، وسط تصريحات متبادلة بين مسؤولين في البلدين حول مستقبل المفاوضات التجارية.
وقال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إن الولايات المتحدة لن تملي شروط المفاوضات التجارية المرتقبة، مؤكدًا أن المحادثات ستكون قائمة على التفاوض المتبادل وليس فرض الشروط.
وفي المقابل، يواصل وزير التجارة الأمريكي هوارد لوتنيك التصعيد، حيث أعلن خلال جلسة في الكونغرس أن الوزارة تدرس فرض تدابير إضافية لحماية قطاعات صناعية أمريكية، ضمن قانون التجارة الأمريكي المعروف باسم Section 232.
وأوضح لوتنيك أن الهدف من هذه السياسات هو دعم إعادة توطين الصناعات وتعزيز الإنتاج المحلي في الولايات المتحدة، في وقت تستمر فيه الرسوم الحالية على قطاعات مثل الصلب والألمنيوم والسيارات.
من جهته، أشار الممثل التجاري الأمريكي جيميسون غرير إلى وجود اختلافات واضحة في النهج التجاري بين البلدين، متهمًا كندا بالتمسك بسياسات العولمة الاقتصادية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استعداد البلدين لاستئناف محادثات تجارية حساسة خلال الصيف، وسط مخاوف من تأثير التوترات على حركة التجارة والاستثمارات بين الجانبين.
ويأتي هذا التطور في سياق تصاعد النزاع التجاري بين كندا والولايات المتحدة، حيث تزداد الخلافات حول السياسات الصناعية وسلاسل التوريد، ما قد ينعكس على الاستقرار الاقتصادي في المنطقة.


