هلا كندا – يواجه مسافرون كنديون تأخيرات طويلة وفوضى تنظيمية في مطارات أوروبا، بسبب تطبيق نظام الدخول والخروج الجديد المعروف باسم EES.
وأفادت تقارير بأن النظام الجديد، الذي دخل حيز التنفيذ الكامل في 10 أبريل، يعتمد على البيانات البيومترية مثل بصمات الأصابع وصور الوجه بدلا من ختم جوازات السفر، ويشمل دول منطقة شنغن.
وأشار مسافرون إلى أن الإجراءات الجديدة تسببت في طوابير طويلة داخل المطارات، خاصة في نقاط التفتيش البيومترية، حيث واجه كثيرون صعوبة في استخدام الأجهزة، ما أدى إلى بطء الحركة وتكدس المسافرين.
وفي Lisbon Airport، قالت مسافرة كندية إن الطوابير كانت ممتدة بشكل كبير، مع وجود موظف واحد فقط لتنظيم الحركة، ما تسبب في اختناقات شديدة وتأخير الرحلات.
كما أفاد مسافرون آخرون في مطار Paris Charles de Gaulle Airport أنهم كانوا على وشك تفويت رحلاتهم رغم وصولهم المبكر، بسبب تعدد نقاط التفتيش وطول الانتظار.
ويهدف النظام إلى تحسين مراقبة الحدود وتسجيل دخول وخروج المسافرين من خارج الاتحاد الأوروبي، إلا أن التطبيق الأولي أظهر تحديات تقنية، مثل الأعطال ونقص الأجهزة، ما أجبر بعض المسافرين على العودة إلى الفحص اليدوي.
وأكدت المفوضية الأوروبية أن النظام سجل عشرات الملايين من عمليات العبور منذ إطلاقه، كما تم رفض دخول آلاف المسافرين لأسباب أمنية.
ويأتي هذا التطور في سياق تحديث أنظمة الحدود الأوروبية، لكن التجربة الحالية تشير إلى ضرورة تحسين البنية التحتية وتوفير دعم أكبر للمسافرين لتقليل الازدحام وضمان سلاسة التنقل.


