هلا كندا – السياح الكنديون الذين يخططون للسفر إلى أوروبا يجب أن يكونوا على علم بنظام دخول وخروج جديد (EES) سيدخل حيز التنفيذ الكامل اعتبارًا من 10 أبريل 2026.
أطلقت الاتحاد الأوروبي نظام الدخول والخروج (EES) في أكتوبر 2025 لتحديث إجراءات التفتيش على الحدود، وجمع البيانات بشكل تلقائي بدلًا من الفحص اليدوي التقليدي.
النظام يشمل المسافرين ذوي جوازات غير تابعة للاتحاد الأوروبي الذين يقيمون لفترة قصيرة تصل إلى 90 يومًا ضمن فترة 180 يومًا، سواء كانوا بحاجة لتأشيرة أم لا.
يقوم النظام بتسجيل تفاصيل السفر مثل مواعيد الدخول والخروج، إضافة إلى البيانات البيومترية، بما في ذلك صور الوجه وبصمات الأصابع.
المسافرون ذوو الجوازات غير البيومترية يمكنهم دخول أوروبا، لكن استخدام النظام سيكون مقتصرًا على حاملي الجوازات البيومترية.
تم نشر النظام تدريجيًا على مدار ستة أشهر في 29 دولة أوروبية، وسيصبح عمليًا بالكامل في جميع نقاط الحدود الخارجية لتلك الدول بحلول أبريل.
وشهدت المرحلة التجريبية للنظام ازدحامًا كبيرًا وتأخيرات طويلة، بما في ذلك خطوط انتظار لساعات وفقدان رحلات الربط، بحسب تقرير BBC.
ولذلك يُنصح المسافرون بإتاحة وقت إضافي قبل رحلاتهم، اختيار فترات توقف أطول، والتحقق من مواعيد الانتظار مع المطارات أو شركات الطيران.
وتشير التوقعات إلى أن الانتظار الطويل سيقل تدريجيًا بعد أشهر من تطبيق النظام الكامل.
مع دخول نظام EES حيّز التنفيذ الكامل، يجب على السياح الكنديين التخطيط للسفر بحذر، مع الحرص على تجهيز جوازاتهم البيومترية والتسجيل في النظام لتجنب أي مشكلات عند الحدود الأوروبية.


