هلا كندا – حذّر خبراء صحة في مدينة هاليفاكس من تزايد مخاطر القراد مع ارتفاع درجات الحرارة وبدء موسم النشاط الربيعي في كندا، داعين السكان إلى اتخاذ إجراءات وقائية يومية.
وقالت الناجية من مرض منقول بالقراد دونا لوغار إنها تعرّضت سابقاً لمرض شديد استمر سنوات.
مضيفة أنها عانت من أعراض متعددة شملت حساسية شديدة للضوء واضطرت للبقاء في الظلام لفترات طويلة.
وأوضحت أن فحص الجسم يومياً بعد التواجد في المناطق الطبيعية أصبح ضرورة، وليس خياراً، للوقاية من لدغات القراد.
من جانب علمي، أكد أستاذ الأحياء في جامعة ماونت أليسون جامعة ماونت أليسون فيت لويد أن أخطر أنواع القراد في كندا هو القراد الأسود الأرجل، المعروف بنقله للبكتيريا المسببة للأمراض.
وأشار إلى أن القراد ينقل مسببات الأمراض مباشرة إلى مجرى الدم أثناء التغذية، بما في ذلك بكتيريا وفيروسات تنتقل من الحيوانات البرية إلى الإنسان.
كما أوضح أطباء مختصون في الأمراض المعدية أن أبرز الأمراض المرتبطة بلدغات القراد في كندا هي داء لايم، إلى جانب أمراض أخرى مثل الأنابلازما والببزيوز، إضافة إلى حالات نادرة من الحمى المرقطة في مناطق جنوب أونتاريو.
وقال الطبيب إسحاق بوغوتش إن الأعراض قد تتفاوت بين التعب وآلام المفاصل وألم الأعصاب، وقد تشمل في بعض الحالات شللاً في عضلات الوجه.
ويرى الخبراء أن فصل الربيع، خصوصاً من منتصف إلى أواخر أبريل، يمثل بداية نشاط القراد في معظم مناطق كندا، مع احتمالية استمرار وجوده على مدار العام في بعض المناطق بسبب تغير المناخ.
وحذّرت دونا لوغار من أن القراد قد يكون نشطاً في أي وقت من السنة، داعية السكان إلى الحذر المستمر، خصوصاً عند التواجد في المناطق العشبية أو الغابات.


