هلا كندا – نفى عضو البرلمان الكندي جيمس مالوني وجود أي مشكلة في إدارة الكتلة البرلمانية للحزب الليبرالي، وذلك رداً على تقارير إعلامية تحدثت عن خلافات داخلية في الحزب.
وقالت تقارير صحفية نُشرت عبر صحيفة تورنتو ستار إن عدداً من النواب الليبراليين انتقدوا أسلوب قيادة رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، متحدثين عن تركز القرار داخل القيادة وتجاهل بعض الملاحظات.
وخلال مقابلة مع برنامج “كويستشن بيريود” على قناة سي تي في، وصف مالوني تلك الادعاءات بأنها غير صحيحة بشكل قاطع، مؤكداً أنه لم يشهد أي سلوك يتضمن رفع الصوت أو التعامل بحدة داخل اجتماعات الكتلة.
وأشار مالوني إلى أن الاجتماعات داخل الكتلة البرلمانية للحزب الليبرالي توفر مساحة آمنة للنقاش وتبادل الآراء بين النواب وأعضاء الحكومة، مؤكداً أن الخلاف في وجهات النظر لا يعني وجود انقسام داخلي.
كما علّق على استقالة وزير البيئة السابق ستيفن جيلبو، مشيراً إلى أن اختلاف المواقف داخل الحزب أمر طبيعي ولا يعكس بالضرورة وجود خلافات تنظيمية.
وأضاف أن الكتلة البرلمانية تظل متماسكة رغم اختلاف الآراء حول بعض السياسات، بما في ذلك ملف البيئة، مؤكداً أن جميع الأعضاء يعملون ضمن فريق واحد.
ويأتي هذا الجدل في وقت تواجه فيه الحكومة الكندية بقيادة مارك كارني نقاشات داخلية حول عدد من الملفات السياسية، وسط متابعة إعلامية مستمرة لأداء القيادة داخل الحزب الليبرالي.


