هلا كندا – كشفت دراسة حديثة أعدها باحثون من University of Oxford وUniversity College London عن تراجع ملحوظ في صحة الأجيال الشابة داخل بريطانيا، مع ارتفاع معدلات السمنة والاضطرابات النفسية في سن مبكرة.
وأوضحت الدراسة أن الأجيال المولودة بين عامي 1946 و2002 تواجه تدهوراً تدريجياً في مؤشرات الصحة العامة.
ويحدث ذلك رغم استمرار ارتفاع متوسط العمر المتوقع في البلاد. كما أظهرت النتائج أن فترات العيش بصحة جيدة أصبحت أقصر لدى الفئات الأصغر سناً.
وأشارت البيانات إلى أن هذا التراجع الصحي قد ينعكس على سوق العمل في المستقبل. كما قد يؤدي إلى زيادة الضغط على أنظمة الرعاية الصحية والاجتماعية. ولفت الباحثون إلى أن ارتفاع الأمراض المزمنة بين الشباب يمثل تحدياً طويل الأمد.
وفي السياق ذاته، حذر خبراء من أن تزايد قلة النشاط البدني يرتبط بارتفاع معدلات السمنة وأمراض القلب والسكري. كما يرتبط أيضاً بزيادة العبء الاقتصادي على الدولة نتيجة ارتفاع تكاليف العلاج وانخفاض الإنتاجية.
ويأتي هذا التطور في سياق نقاشات متزايدة حول مستقبل الصحة العامة في بريطانيا. وتجدر الإشارة إلى أن استمرار هذا المسار قد يؤدي إلى تراجع نسبة السكان القادرين على العمل، مقابل ارتفاع أعداد كبار السن، ما يفرض تحديات إضافية على الاقتصاد والنظام الصحي.


